الصابون بالفخامة السعودية.. “مياسم” تحيي الحرفة بلمسة علمية

بدأ شغف مياسم تميم بالصابون اليدوي منذ سنوات طفولتها، ليتحول مع مرور الوقت إلى رحلة بحث عالمية عن الكنوز الحرفية. من ابتكارات طرابلس البيئية في “خان الصابون” إلى عبير الخزامى في بروفانس الفرنسية، كانت كل تجربة تلهمها أكثر.

وفي عام 2018، قررت أن تحول هذا الشغف إلى مشروع حقيقي، بإطلاق علامتها التجارية الفاخرة “مياسم” من قلب العاصمة السعودية الرياض، والمتخصصة في صناعة الصابون اليدوي الفاخر باستخدام مكونات طبيعية محلية.

صناعة نقية بأيدٍ سعودية

استمدت مياسم رؤيتها من رغبتها في تأسيس مشروع نقي يعتمد على الإنتاج المحلي ويعكس قيم الاستدامة، وبمزيج من الزيتون البكر المستخرج من مزارع الجوف وحليب الإبل القادم من الجنادرية، تصنع صابونًا يجمع بين الفخامة والوعي البيئي.

وفي مشغلها المنزلي، تُحوِّل هذه المواد الخام إلى قطع فنية متقنة، تلوّنها بأصباغ غير سامة مستوحاة من مكوناتها الأساسية.

لكن “مياسم” لم تتوقف عند حدود الصابون. بل وسّعت نطاق منتجاتها لتشمل الشموع المصبوبة يدويًا وكريمات اليد المغذية، وجميعها مصنوعة بنفس العناية والحرفية.

العلم في خدمة الحرفة

بخلفية أكاديمية في علم الأحياء، تخوض مياسم تجربة صناعة الصابون بدقة علمية، حيث طورت وصفاتها على مدى سنوات من التجارب والاختبارات. وبعد تقاعدها من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، كرّست وقتها بالكامل لهذا المشروع، وبدأت في عرض منتجاتها في أرقى الفعاليات والأسواق السعودية.

إحياء التراث والهوية

ترى مياسم أن ريادة الأعمال ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل رسالة للحفاظ على الحِرَف التقليدية. ومن خلال دعمها للحرفيين المحليين واستخدام تقنيات قديمة، تسعى لإثراء الهوية الثقافية السعودية وإعادة تعريف الجمال في المنتجات اليومية.

 

 

الرابط المختصر :