الشباب يمتلكون 38% من السجلات التجارية في السعودية

38% من السجلات التجارية في السعودية مملوكة للشباب مع نمو ملحوظ في قطاعات التقنية والإبداع
38% من السجلات التجارية في السعودية مملوكة للشباب مع نمو ملحوظ في قطاعات التقنية والإبداع

أعلنت وزارة التجارة السعودية أن الشباب باتوا يمثلون 38% من إجمالي السجلات التجارية النشطة في المملكة حتى نهاية الربع الثاني من عام 2025. في مؤشر واضح على تصاعد الحضور الريادي للشباب في الاقتصاد الوطني.

ووفقًا للبيانات الرسمية، سجّلت شركات تطوير التطبيقات أسرع وتيرة نمو بنسبة 28% على أساس سنوي، لتصل إلى 18,780 سجلًا تجاريًا. وتقدمت تقنيات الذكاء الاصطناعي بقوة مسجلة ارتفاعًا نسبته 34%، بعدد بلغ 14,409 سجلًا.

نمو السجلات التجارية

كما شهد قطاع الألعاب الإلكترونية قفزة بنسبة 32% ليبلغ 8,260 سجلًا، فيما ارتفع عدد سجلات الإنتاج السينمائي والتلفزيوني والفيديو بنسبة 20% ليصل إلى 5,752 سجلًا بحلول منتصف عام 2025.

وتعكس هذه الأرقام توجهًا إستراتيجيًا في المملكة، التي تعد من بين أكثر دول العالم شبابًا. حيث تشير بيانات التعداد الأخيرة إلى أن 62.8% من السكان تحت سن الثلاثين.

وتعمل الحكومة السعودية بالتعاون مع القطاع الخاص على تمكين الشباب من خلال برامج تدريبية وشراكات تهدف إلى تعزيز المهارات الرقمية، وريادة الأعمال، والتأهيل في قطاعات ذات نمو سريع مثل الذكاء الاصطناعي، الطاقة المتجددة، والسياحة.

مبادرات نوعية لتأهيل الشباب

تشارك جهات كبرى مثل PwC، ونيوم، وأرامكو، وRed Sea Global في مبادرات نوعية لتأهيل الشباب. من بينها برنامج “همم” التدريبي التابع لشركة PwC، وبرامج القيادة في البحر الأحمر. إلى جانب حاضنات أعمال مثل The Garage التي تُعزز الابتكار الريادي.

ورغم التقدم، لا تزال هناك تحديات في مواءمة التعليم مع احتياجات سوق العمل. وهو ما يستدعي استمرار التعاون بين مؤسسات التعليم والقطاع الخاص لضمان استدامة الكفاءات الوطنية.

من جهته، شدّد رياض النجار، رئيس PwC السعودية، على أهمية “عقلية ريادية” لدعم نمو القطاع الخاص. فيما أشار زهار فيلمبان من Red Sea Global إلى ضرورة تعزيز المرونة في مواجهة سوق عمل سريع التغير.

وتواصل الحكومة دعم هذه المسارات من خلال برامج التدريب المهني. ومبادرات التوطين، وحوافز لجذب الكفاءات الشابة وتأهيلها لسوق العمل المستقبلي.

الرابط المختصر :