«السرقة عند الأطفال».. لماذا تحدث وكيف نواجهها؟

«السرقة عند الأطفال».. الأسباب والأنواع وكيفية علاجها 
«السرقة عند الأطفال».. الأسباب والأنواع وكيفية علاجها 
تعتبر السرقة عند الأطفال من السلوكيات التي لا يجب تجاهلها، إذ غالبًا ما تكون مؤشرًا على مشكلات نفسية أو اجتماعية عميقة. وقد تنشأ نتيجة بيئة غير مستقرة، أو شعور الطفل بالحرمان النفسي أو المادي. وفي هذا التقرير، نستعرض أبرز الأسباب والأنواع التي تتخذها السرقة عند الأطفال، إلى جانب حلول تربوية ونفسية فعّالة لمواجهتها.

أسباب السرقة عند الأطفال

تشير الدراسات والخبرات التربوية إلى أن هناك عدة عوامل تدفع الطفل إلى السرقة، أبرزها:
  1. التقليد: يتأثر الطفل بما يراه في محيطه. فإذا كان الكبار يمارسون السرقة أو يظهرون سلوكيات مشابهة، قد يقلد الطفل ذلك دون إدراك للعواقب.
  2. الصفات الجينية: أظهرت بعض الدراسات أن الاستعداد لسلوكيات سلبية قد يكون موروثًا.
  3. الحرمان المادي أو العاطفي: الأطفال الذين يشعرون بالنقص قد يلجأون للسرقة لتعويض احتياجاتهم.
  4. غياب التوجيه والتوعية: عدم توضيح أهمية احترام ممتلكات الآخرين قد يسهل تطبيع سلوك السرقة.
  5. الشعور بالنقص الاجتماعي: يسعى بعض الأطفال للسرقة لإثبات أنفسهم أمام أقرانهم.
  6. الرغبة في التحدي: يقوم البعض باختبار حدود الأهل أو المدرسة عبر السلوكيات المخالفة.
  7. مشاكل تربوية: التربية الصارمة أو الإهمال المفرط قد تدفع الطفل للتعبير عن غضبه بالسرقة.
«السرقة عند الأطفال».. الأسباب والأنواع وكيفية علاجها 
«السرقة عند الأطفال».. الأسباب والأنواع وكيفية علاجها

الانواع المختلفة للسرقة

ووفقًا لـ”corrector.academy” يمكن تصنيف السرقة عند الأطفال إلى عدة أنواع تختلف بحسب الدافع والسلوك:
  1. السرقة الذكية: تخطيط الطفل لأخذ ما يريد دون اكتشافه.
  2. السرقة الغبية: تتم عشوائيًا دون التفكير بالعواقب.
  3. السرقة العارضة: حدث لمرة واحدة نتيجة الإغراء، غالبًا يندم الطفل بعدها.
  4. السرقة المعتادة: تصبح عادة متكررة تحتاج لتدخل تربوي عاجل.
  5. السرقة الجماعية: مشاركة مع مجموعة بدافع الضغط الاجتماعي.
  6. سرقة المباهاة: بهدف التفاخر أمام الأقران.
  7. سرقة الترفيه: لغرض المتعة الوقتية، مثل سرقة الألعاب أو الحلوى.
  8. سرقة التعويض: تعويض الحرمان أو الظلم الذي يشعر به الطفل.
«السرقة عند الأطفال».. الأسباب والأنواع وكيفية علاجها 
«السرقة عند الأطفال».. الأسباب والأنواع وكيفية علاجها

كيفية علاج السرقة لدي الأطفال

يمكن مواجهة السلوك السلبي للسرقة بالطرق التربوية والنفسية التالية:
  1. التوجيه بدون إهانة: توضيح خطأ السلوك بطريقة هادئة، وتجنب الكلمات الجارحة.
  2. تقديم القدوة الحسنة: أن يكون الأهل نموذجًا في الصدق والأمانة.
  3. تعزيز القيم الأخلاقية: غرس مفاهيم احترام الممتلكات والملكية الخاصة.
  4. إشباع الاحتياجات النفسية والمادية: لتجنب شعور الطفل بالنقص أو الحرمان.
  5. الاستعانة بالخبرة المهنية: في الحالات المستعصية، يمكن استشارة أخصائي نفسي.
  6. تعزيز الوازع الديني: تعليم الطفل القيم الدينية التي تحض على الأمانة.
  7. مراقبة أصدقاء الطفل: التأكد من أن الطفل محاط بأقران إيجابيين.

دور الأهل في الوقاية والعلاج

كما يعد الأهل العنصر الأساسي في الوقاية من السلوكيات السلبية عبر:
  1. النموذج الإيجابي: إظهار السلوكيات الإيجابية يوميًا.
  2. التواصل المستمر: الحديث مع الطفل عن مخاوفه واحتياجاته.
  3. الرقابة بحب: متابعة تصرفاته دون إحساس بالخوف أو القلق.
  4. التدخل المبكر: معالجة السلوك السلبي فور ملاحظته.
  5. تشجيع الأنشطة الإيجابية: الرياضة أو الفن لتوجيه طاقته بشكل إيجابي.
«السرقة عند الأطفال».. الأسباب والأنواع وكيفية علاجها 
«السرقة عند الأطفال».. الأسباب والأنواع وكيفية علاجها
في النهاية تعد السرقة عند الأطفال سلوكًا يمكن تصحيحه إذا تم التعامل معه بحكمة وصبر. بالتوجيه الصحيح، والقدوة الحسنة، والدعم النفسي، يمكن للطفل أن يطور سلوكيات إيجابية ويكتسب قيم الأمانة والاحترام، مما يضمن نموه الاجتماعي والنفسي بشكل سليم
الرابط المختصر :