الجرأة في ظل البلاتين

كتبت- صبحة بغورة:

تعد صبغة الشعر البلاتينية من أبرز صيحات الموضة التي لم ولن تفقد بريقها مع مرور الزمن، وتعبر عن الجرأة والتميز وتلفت الأنظار، بفضل لونها الأشقر الفاتح جدًا، الذي يميل إلى الفضي أو الأبيض الثلجي.

 

اللون البلاتيني في الأصل، يتطلب الكثير من العناية والدقة. فمن أجل التحصل على هذه الدرجة الفريدة من نوعها. يتم سحب اللون الطبيعي للشعر أو المصبوغ سابقًا للوصول إلى درجة عالية من التفتيح. ثم تستخدم صبغة بلاتينية نهائية لتثبيت اللون وإعطائه لمسة لامعة.

وجب تنفيذ هذه العملية على وجه الخصوص بشكل حذر لتجنب تلف الشعر أو جفافه من طرف مختص في الصالونات المتخصصة؛ لضمان النتائج الأفضل وتقليل الأضرار المحتملة.

بعد تطبيق الصبغة، يحتاج الشعر البلاتيني إلى روتين عناية خاص، يتضمن استخدام أنواع شامبو محددة؛ للحفاظ على لمعان اللون ومنع ظهور درجات الصفراء غير المرغوبة.

بالإضافة إلى الماسكات البروتينية المغذية والزيوت الطبيعية التي تعيد الترطيب والنعومة للشعر. مع تجنب تطبيق الحرارة أو تصفيف الشعر دون واق حراري والانتظام في قص وترتيب الأطراف. لأن الشعر المفرغ من اللون يميل إلى التقصف بسرعة.

وعلى الرغم من أن هذا اللون قد لا يناسب الجميع بنفس الدرجة، إلا أن اختيار الظل البلاتيني المناسب للون البشرة، يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا ويبرز ملامح الوجه بشكل جذاب وأنيق.

ومن أنواع الظلال البلاتينية يوجد: بلاتيني بارد مائل للفضي يناسب البشرة الفاتحة، والبلاتيني الدافئ المائل للذهبي ويناسب البشرة الحنطية أو الدافئة، والبلاتيني الرمادي العصري ويستخدم في الإطلالات الجريئة، والبلاتيني الثلجي الذي يشبه الأبيض النقي الجذاب لكنه حساس ويتطلب عناية مكثفة.

ما يميز صبغة الشعر البلاتينية أيضًا أنها تضيف لمسة من الحداثة والرقي إلى الإطلالة. ويمكن تنسيقها بسهولة مع أنماط مختلفة من المكياج والأزياء. وتعبر عن شخصية قوية ومتجددة وعاشقة للتغيير وخيارًا جريئًا لا يخلو من الأناقة.

الرابط المختصر :