أكد الشيخ ولد صالح؛ الأمين العام لهيئة العلماء الموريتانية، اليوم الخميس، أن جهود المملكة العربية السعودية في العالم الإسلامي جهود معتبرة لا ينكرها إلا مكابر.
وتابع: للمملكة جهود عظيمة في خدمة القرآن الكريم طباعة ونشرًا وتنظيمًا للمسابقات. مشيرًا إلى أن مسابقة الملك عبد العزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم مسابقة رائدة ومتميزة في مجالها. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
جاء ذلك في حديث له بمناسبة انطلاق التصفيات النهائية للمسابقة الدولية في دورتها الـ 44 التي انطلقت بالمسجد الحرام خلال الفترة من 5 – 17 صفر لعام 1446هـ.
الأمين العام لهيئة العلماء الموريتانية
وقال ولد صالح: إن مسابقة الملك عبد العزيز الدولية لحفظ وتجويد القرآن الكريم. في نسختها الرابعة بعد الأربعين مسابقة متميزة وهي تصل إلينا وإلى كل دول الجوار. وفي كل سنة يتأهل لها أشخاص يأتون إلى مكة المكرمة ليشاركوا فيها.
في حين أشار إلى أن المملكة العربية السعودية تقدم خدمات معتبرة في المجال العلمي والإغاثي والاجتماعي.

وقدم الأمين العام لهيئة العلماء الموريتانيين الشكر والثناء لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود. وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان؛ ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على جهودهما في خدمة الإسلام والمسلمين.
كما سأل الله أن يتقبل منهم ويحفظهم بحفظه ويرعاهم برعايته. وأن يقي المملكة العربية السعودية ويديم عليها أمنها واستقرارها.
التصفيات النهائية للمسابقة الدولية في دورتها الـ 44
وفي سياق متصل أكد الدكتور محمد شهيم علي سعيد؛ وزير الشؤون الإسلامية المالديفي، أن المملكة العربية السعودية تمثل العمق الاستراتيجي للأمة الإسلامية، وكلّما كانت قويةً كان أبناء الأمة أقوياء. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
جاء ذلك في حديث لوزير الشؤون الإسلامية المالديفي، أمس الأربعاء، على هامش التصفيات النهائية لمسابقة الملك عبد العزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم، وتلاوته وتفسيره، في دورتها الـ(44) التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد برعاية خادم الحرمين الشريفين.
وانطلقت المسابقة في رحاب المسجد الحرام بمكة المكرمة خلال الفترة من 5-17 صفر 1446هـ ” 9 – 21 أغسطس الجاري“، بمشاركة 174 متسابقًا يمثلون 123 دولة من مختلف دول العالم. بينما يبلغ مجموع الجوائز 4 ملايين ريال.


















