اجتماعيات

«وقاية» توضح آلية التعامل مع الحالات المشتبه بها والمخالطة بين الطلاب

أوضحت هيئة الصحة العامة «وقاية»، آلية الرصد والتعامل مع الحالات المشتبه بها والمخالطة للحالات المصابة بفيروس كورونا، وذلك بين طلاب الفئات العمرية الأقل من 12 عامًا.

واستعرض الدليل الإرشادي الوقائي للعودة إلى المدارس، آلية الرصد والتعامل مع الحالات المشتبه بها وتعاني من الأعراض التنفسية، وذلك عن طريق التالي:

-متابعة الحضور اليومي، وعدد حالات الغياب للطلاب الناتجة عن أمراض شبيهة بأعراض الإنفلونزا.

-عمل مسح للطلاب من أجل اكتشاف ظهور أعراض تنفسية، في ساعات الصباح الأولى.

-في حالة ظهور أي أعراض تنفسية على سبيل المثال «حرارة، سعال، سيلان أنف، ضيق في التنفس»، يتم تسجيل اسم الطالب في ورقة الرصد والتعامل مع الطالب حسب بروتوكول الحالة المشتبه بها، وذلك غير إعداد قائمة بالمتغيبين بسبب أعراض تنفسية لأغراض التقصي.

-سوف يتم الاحتفاظ بقوائم الغياب بسبب أمراض أو أعراض تنفسية إذ تم الاحتياج لها لأغراض التقصي الوبائي للحالات المؤكدة.

 

– توجيه الطلاب والكادر التعليمي أو الإداري ممن لديهم أعراض تنفسية بالبقاء في المنزل وإبلاغ المدرسة، وتوعية أولياء الأمور وإرشادهم بإبقاء أبنائهم في المنزل.

 

وفيما يتعلق بالحالات المشتبه بها، كشفت «وقاية» أن التعامل مع الحالات المشتبه بها في المدرسة، يتم عن طريق عزل الحالات المشتبه بها في غرفة جيدة التهوية، بالإضافة إلى إرشاد تلك الحالات بعدم لمس الأسطح.

وتوجيه الحالات المشتبه بها بتغطية الأنف والفم بمنديل أثناء العطاس، ورمي المنديل مباشرة في سلة النفايات، مع إمكانية استخدام دورة مياه منفصلة.

وأكدت أنه سوف يتم نقل الحالة المشتبه بها عن طريق ولي الأمر، أو الاتصال على الهلال الأحمر السعودي في الحالة طارئة.

كما يتم التعامل وفق دليل آلية التعامل مع الحالات المُشتبهة والمؤكدة داخل المدرسة.

 

وفينا يخص الحالات المؤكدة، أشارت وقاية إلى أن آلية التعامل  مع الحالات المؤكدة والمخالطة للحالات المؤكدة،  سيتم خارج وداخل نطاق المدرسة، وحسب الدليل المُحدث الخاص بذلك.

 

اقرأ أيضًا: غرامة تصل لمليون ريال.. تحذير جديد من «الداخلية» بشأن الشائعات حول كورونا

الرابط المختصر :

close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى