من أجل طفولة سليمة.. كيفية تنشئة جيل مبدع

للتربية السليمة دور مهم في حركة التطور لدى الإنسان. فهي تؤثر في السلوك الاجتماعي والسياسي والثقافي.

في حين أن الأمم والشعوب حين تريد تخريج جيل حضاري قادر على البناء والعطاء تولي اهتمامًا كبيرًا بالطفل الذي هو رجل المستقبل.

توفير جو الألفة

بينما يكون الطفل الخجول حساسًا للغاية وهو في أمس الحاجة لأن نعيد إليه ثقته بنفسه. وذلك بتصحيح مفهوم الذات عنده، أو قبول بعض النقائص التي قد يعاني منها.

إضافة إلى جعله يشعر بحب من حوله وقبولهم له، وإدراك ما يسبب له الخجل وتجنبه. كما علينا أن نعيد إليه ثقته بنفسه، وذلك عن طريق اكتشاف مواهبه ومهاراته والأنشطة التي يمكنه أن يتفوق فيها. للاعتماد عليها في بناء شخصيته.

ولا شك أن توفير جو الألفة مع الاشخاص الكبار الذين يعيش معهم يجعل منه طفلًا ودودًا. ومن الخطورة أن يكلف الطفل بأعمال تفوق قدراته الجسمية أو العقلية.

في حين تعد التربية الاستقلالية وعدم تدليل الطفل أفضل وسيلة للعلاج من الخجل. وكلما كان الطفل مدللًا ومعتمدًا على أبويه كان نضجه غير كامل وعاجزًا عن الاعتماد على الذات.

لكن الطفل الذي تتاح له فرصة التصرف في الأمور الصغيرة الخاصة به ينشأ غير خجول. وتصبح له شخصية مميزة.

تنمية التفكير الإبداعي

إن كل طفل مبدع وراءه المجتمع الذي يسمح له بتطوير التفكير الابتكاري.

كما أن نظام التعليم له دور كبير في تنمية التفكير الإبداعي. وممارسة النشاطات تتيح للطلاب التفوق الدراسي.

طفل سليم ناجح

ينظر كل منا إلى أبنائه وبناته بأنهم امتدادنا في الحياة. فهم الذين يحملون أسماءنا ويعمّرون هذه الدنيا من بعدنا.

وتنشأ هذه المشاعر فور أن ننجب وتنمو مع نموهم وتزدهر. وتدفعنا تلك الطموحات إلى تقديم كل ما لدينا لأطفالنا. بدءًا من التعليم الجيد والملبس الملائم، وصولًا إلى أهمية أن يتناولوا طعامًا صحيًا يعود بالنفع على نموهم الجسماني.

وأخيرًا علينا تدريب أطفالنا على الأخذ والعطاء وتكوين صداقات مع أقرانهم. وتعليمهم والاعتناء بمظهرهم الخارجي، وكذلك أسلوب التعامل الصحيح مع الآخرين.

الرابط المختصر :