محافظ الطائف يدشن النسخة الثانية من الملتقى العالمي للورد والنباتات العطرية

برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز؛ محافظ الطائف، انطلقت فعاليات النسخة الثانية من الملتقى العالمي للورد والنباتات العطرية 2026، والذي تستمر فعالياته في الطائف حتى 11 أبريل الجاري، بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة، إلى جانب نخبة من الخبراء والمختصين والمهتمين بهذا القطاع الحيوي.

ويأتي تنظيم هذا الحدث في سياق الجهود المتواصلة لتعزيز مكانة الطائف كإحدى أبرز المراكز العالمية لإنتاج الورد والنباتات العطرية. ودعم الفرص الاقتصادية والاستثمارية المرتبطة بها. بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تنويع القاعدة الاقتصادية وتعزيز القطاعات الواعدة ذات القيمة المضافة.

برنامج متكامل وفعاليات متنوعة تدعم الابتكار

وتحتضن جامعة الطائف حفل الافتتاح وعددًا من الفعاليات الرئيسية، فيما تتوزع الأنشطة بين مرافق الجامعة ومتنزه الردف. ضمن برنامج متكامل يجمع بين الأبعاد العلمية والاقتصادية والسياحية. ويشتمل الملتقى على أكثر من 80 فعالية متنوعة، من بينها 15 جلسة حوارية وورش عمل متخصصة، تهدف إلى تبادل الخبرات واستعراض أحدث الممارسات في مجالات الزراعة والصناعات العطرية.

كما يشهد الملتقى إطلاق هاكاثون جامعة الطائف، الذي يركز على دعم الابتكار وتطوير حلول تقنية تسهم في الارتقاء بقطاع الورد والنباتات العطرية، وتعزيز القيمة المضافة له، وذلك بمشاركة مجموعة من الباحثين والخبراء ورواد الأعمال.

وتتناول جلسات الملتقى طيفًا واسعًا من الموضوعات، من أبرزها تحسين الأصناف النباتية، وتقنيات الإكثار الحديثة. والحلول المبتكرة لإنتاج النباتات العطرية، إلى جانب مناقشة قضايا الاقتصاد الإبداعي والتجارة الدولية.

نقاشات حول مستقبل الورد الطائفي وتأكيد على تنمية القطاع

كما تسلط الضوء على مستقبل إنتاج الورد الطائفي في ظل التقنيات الحديثة، وتأثير التغيرات المناخية.  إضافة إلى سبل الحفاظ على الإرث الثقافي المرتبط به وتوظيف التقنيات المتقدمة في إدارة سلاسل الإمداد.

وشهد حفل التدشين عددًا من الفقرات، شملت السلام الملكي وتلاوة آيات من القرآن الكريم، إلى جانب كلمة ممثل وزارة البيئة والمياه والزراعة. المهندس هاني القاضي، وعرض مرئي وآخر استعراضي، واختتم بتوقيع مجموعة من الاتفاقيات الداعمة لتطوير القطاع وتعزيز الشراكات بين الجهات المعنية.

ويعكس هذا الحدث، من خلال تنوع برامجه واتساع نطاق المشاركة فيه، توجهًا متناميًا نحو تطوير قطاع الورد والنباتات العطرية. وتعزيز حضوره على المستويين المحلي والدولي، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة. وفتح آفاق جديدة للاستثمار والابتكار، وترسيخ مكانة الطائف كوجهة رائدة في هذا المجال.

الرابط المختصر :