رموز

سائقة الحافلة التونسية التي كرّمها رئيس الدّولة

حياة هنيد، سائقة حافلة للركّاب بشركة للنّقل بـ«مدنين» (الجنوب التونسي) منذ 36 عامًا.
وهي، كما أكدت ذلك العديد من المصادر، أوّل امرأة تونسية وعربية تعمل سائقة حافلة، وقد بدأت عملها عام 1981. تولى رئيس تونس، في موكب رسمي، تسليم حياة هنيد جائزتها، ووسّمها، بحضور رئيس الحكومة ورئيس البرلمان والعديد من الشخصيات الوطنية، وذلك في مطلع شهر مايو هذا العام.

تضحية واجتهاد
فقدت حياة والدها، العامل المهاجر بفرنسا، وعمرها 15 عامًا، وقد توفي تاركًا أمها حاملاً، ما دفعها إلى التفكير في إيجاد عمل لمساعدة والدتها وإخوتها الستّة القصّر، وضمان عيش كريم لعائلة وفيرة العدد، بعد موت الوالد، وبدأت حياة عملها وعمرها 21 عامًا، وقضت حتى الآن 36 عامًا في سياقة الحافلة، وقد عانت في البداية؛ بسبب عدم تقبل الناس عملها، حسبما قالت، وبفضل جدّيتها نجحت في كسب احترامهم وتقديرهم.
ساعدت حياة هنيد أمها على تربية أخواتها اللاتي نجحن في دراستهن، وهنّ يعملن الآن في الجيش الوطني والجمارك. كما أعالت هند بناتها وأسرتها؛ بفضل عملها الذي تفانت في القيام به بضمير، ولا تزال إلى اليوم، مواصلة شغلها بنفس الانضباط وحب العمل والتّفاني في أدائه.
وقد أكدت حياة أنها لم تكن تتوقع هذا التكريم؛ لأنها كانت تعمل دون انتظار مقابل؛ نظرًا لقدسية العمل.

الرابط المختصر :

close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى