ريماز العقبي.. رائدة الأوبرا السعودية

ريماز العقبي.. رائدة الأوبرا السعودية تعزف على وتر الشرق والغرب
ريماز العقبي.. رائدة الأوبرا السعودية تعزف على وتر الشرق والغرب

تمثل ريماز العقبي نموذجًا للريادة الفنية الحديثة في المملكة العربية السعودية، حيث تعد من أوائل مغنيات السوبرانو السعوديات اللاتي اقتحمن هذا المجال بتميز. كما ولدت العقبي في المدينة المنورة. لكن مسيرتها الفنية تشكلت في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث نشأت وبدأت رحلتها الموسيقية مبكرًا. متأثرة بتعليمها في أكاديمية الفنون الأدائية ومشاركتها النشطة في فرق الكورال وعزفها على آلة الفلوت منذ طفولتها.

ريماز العقبي.. رائدة الأوبرا السعودية تعزف على وتر الشرق والغرب

 تكامل أكاديمي وفني

بحسب” billboardarabia” لم تقتصر مسيرة ريماز على الأداء العملي، بل عززتها بالدراسة الأكاديمية؛ إذ درست العلاقات الدولية مع تخصص فرعي في الموسيقى في الجامعة الأمريكية بالشارقة. شكل انضمامها إلى أوركسترا “فردوس” النسائية التابعة لإكسبو دبي نقطة تحول مهمة، مما أتاح لها فرصة صقل مهاراتها والانخراط في عروض عالمية.

تكرس ريماز العقبي جهودها حاليًا لخدمة الموسيقى السعودية، حيث تشغل منصب مديرة الأوركسترا وعضوة فاعلة في الأوركسترا الوطنية السعودية. ينبع شغفها من رؤية فنية طموحة تسعى لدمج الموسيقى الكلاسيكية الغربية مع المقامات العربية الأصيلة، مستلهمة من قامات الغناء العربي مثل أسمهان. ويظهر هذا المزج الإبداعي في أبرز عروضها، كأدائها لمقطوعة “Habanera” من أوبرا “كارمن”. حيث قدمتها بأسلوب يجمع بين اللغة الفرنسية والمقام الحجازي العربي.

ريماز العقبي.. رائدة الأوبرا السعودية تعزف على وتر الشرق والغرب

 إنجازات تعبر القارات

شهدت مسيرة ريماز لحظة فارقة في سبتمبر 2023، عندما شاركت في عرض تاريخي مع الأوركسترا الوطنية السعودية في دار الأوبرا المتروبوليتان في نيويورك. لم يكن هذا العرض مجرد إنجاز شخصي لريماز العقبي فحسب. بل كان خطوة مهمة في تعزيز التبادل الثقافي بين المملكة العربية السعودية والعالم. مؤكداً الحضور الفني السعودي على أعرق المسارح الدولية.

تستمر السوبرانو السعودية ريماز العقبي في إبهار الجماهير بأدائها المتميز. لتصبح رمزاً للجيل الجديد من الفنانين السعوديين الذين يجمعون بين الأصالة والمعاصرة. ويعزفون سمفونية تتردد أصداؤها من المدينة المنورة إلى العالمية.

الرابط المختصر :