حوارات

حوار| المدونة نورة البدران: المطبخ السعودي من أروع مدارس الطهي الصحي

فوزي بجائزة فنون الطهي شرفٌ لي.. والمرأة “محظوظة” في بلدي
المملكة شهدت قفزة كبيرة بفضل دعم ولي العهد للشباب السعودي
أتمنى انتشار الأطباق السعودية حول العالم.. ومشروعي للأكل الصحي سيرى النور قريبًا

حوار: مشاعل المعيذر

دفعها شغفها بالنكهات الجديدة في الطعام إلى متابعة برامج الطهي وتطبيق الوصفات ومشاركة تجاربها عبر قنوات التواصل الاجتماعي؛ إذ بدأت بدائرة صغيرة بين الأهل، حتى انتشرت لمتابعين أكثر؛ ما جعلها أكثر احترافية في ابتكار الوصفات، والتي قدمتها في مدونتها، وكذلك في كتابين، أحدهما كان السبب في ترشيحها لمسابقة فنون الطهي بمبادرة “الجوائز الثقافية الوطنية”، الخاصة بوزارة الثقافة السعودية، والتي فازت فيها بجائزة. التقت “الجوهرة” المدونة السعودية نورة البدران؛ وكان هذا الحوار..

كيف مثلت البدايات نقطة فارقة في مسيرة نورة البدران بمجال الطهي؟

تشجيع الأهل والأصحاب وإبداء اهتمامهم بطبخي جعلني أركز على هذه النقطة عندي، وأطورها أكثر وأعطيها من طاقتي ووقتي؛ للتطور في هذا المجال.

ما هي الأكلات المميزة التي تحبينها في مجال الطهي؟

الأكلات الصحية تحديدًا، أحب الأطباق التي تغذي جسدي وروحي.
ولا أملّ من السلطات بتشكيلاتها، خاصة إذا أدخلنا معها حصة من الفواكه، مثل المانجو أو التفاح.

ما هي العوامل التي دفعتك لحب واقتحام مجال الطهي؟

أعتقد أنه العامل الذي يُجمع عليه كل الطباخين وهو انبهار الأشخاص الذين أُقدم لهم طبقي واستمتاعهم به، وذلك دائمًا ما يكون سببًا لشعوري بالسعادة في كل مرة أقدم لهم أطباقي الجديدة.

كيف انتشرت أعمال نورة البدران في مجال الطهي؟

كنت أشارك دومًا وصفات صحية لكن بنكهة لذيذة ومكونات متوفرة في كل منزل.
وغيرت وجهة نظر الناس عن نمط الأكل الصحي “أنه تقليدي بدون طعم ولذة”، وحتى من لا يهتمون بالأكل الصحي أصبحوا متحمسين للتجربة.

كيف ترين المدرسة السعودية في مجال الطهي؟ وما هي المعوقات أمام انتشارها في الوطن العربي والعالم؟

أراها من أروع مدارس الطهي الصحي؛ حيث اختلاط الثقافات التي تم دمجها في المطبخ السعودي من الشرق “إيران والهند”، وغربها “مصر والسودان”؛ ما جعل التنوع في الأطباق السعودية مبهرًا.

والكثير من الأطباق السعودية تستحق الانتشار، مثل السليق والقرص والمطازيز والحنيذ، والحلويات مثل العريكة والمقشوش والمصابيب، خاصة أنها بسيطة وسهلة ومكوناتها متوفرة في كل مكان، وربما نحتاج للعمل كأفراد لنشرها حول العالم، وهذا ما فعلته في كتابي “100 بداية صحية”، والذي نشرت نسخًا منه باللغة الإنجليزية ليصل للعالم الغربي.

ماذا تمثل لكِ الجائزة الوطنية من وزارة الثقافة تقديرًا لإنجازاتك في الطهي؟

فرحتُ جدًا باختياري كفتاة مهتمة بنشر ثقافة الأكل الصحي تحديدًا؛ الأمر الذي يمنحني دافعًا لنشر رسالتي بشكل أكبر، وهي أن الأكل الصحي هو الأصل، وهو ما يجب أن تحتوي عليه مائدة كل بيت.

نورة البدران

ما تقييمك لمبادرة وزارة الثقافة الخاصة بالجوائز الثقافية الوطنية؟

من أجمل المبادرات التي شهدتها، تنظيم رائع واحترافي ويُشرّف كل سعودي، والمجالات التي تم تحديدها رائعة وتدعو للفخر.

كانت معظم جوائز وزارة الثقافة موجهة للمرأة السعودية.. كيف ترين تقدير خادم الحرمين الشريفين وولي عهده للمرأة السعودية ودورها في بناء النهضة السعودية؟

 

المرأة محظوظة في بلدي؛ حيث تحصل على التقدير والاحترام والمكانة الراقية أكثر من أي مكان آخر، ونرى تقدير خادم الحرمين الشريفين وولي عهده -حفظهم الله- لنساء المملكة ودعمهما لهن، ونحن سعيدات جدًا بهذا التقدير ونشعر بأنهما سند لنا دومًا، مثل الأب لبناته.

كيف ترين دعم ولي العهد اللامحدود لثقافة الوطن، واهتمامه بشكل خاص بالمثقفين والمثقفات؟

دعمه الجميل يجعلنا فخورين بقيادته وبما يبذله من جهود لتطوير البلد من جميع النواحي، فالمملكة العربية السعودية شهدت قفزة كبيرة بفضل مشاريعه ودعمه المستمر لشباب البلد، وكلنا نحمل امتنانًا وشكرًا له.

كيف أعادت “رؤية 2030” الاعتبار للثقافة بوصفها ركيزة لبناء المجتمع السعودي؟

رؤية 2030 حفزت جميع السعوديين لتطوير المملكة ثقافيًا وتجاريًا وغير ذلك من المجالات، فمن لا يرغب في التطوير إلى الأفضل؟ وهي ساعدت المجتمع بالكامل في التطور بشكل سريع.

كيف ترين مستقبل الثقافة السعودية خلال الفترة القادمة؟ وما أمنياتك حول ميادين الثقافة السعودية؟

السعودية مركز ثقافي وحضاري وتاريخي منذ القدم، وكان تخصيص وزارة للثقافة خطوة رائعة والتركيز على إبراز واستغلال موارد المملكة، ونحن سعيدون بكل ما يحدث الآن ويملؤنا الحماس للمستقبل.

وأتمنى انتشار المطبخ السعودي في جميع أنحاء العالم، مثل انتشار المطبخ الشامي أو الهندي، نريد أن يتعرف العالم على أطباقنا وتنوع ثقافتنا حتى في مكونات الغذاء.

ما هي مشاريعك وأمنياتك المستقبلية؟

أخطط لإنشاء مشروع المطعم الصحي منذ فترة؛ إذ أعمل الآن على دراسة السوق بشكل جيد ليحقق المشروع النجاح الذي أتمناه، فغايتي أن يرتاد الناس مطعمي بكل حماس وحب ومتعة.

ومن أمنياتي مساعدة أصحاب المشاريع الصغيرة في مجال الطهي لتطوير مشاريعهم، ولديّ فكرة جديدة أفضل الاحتفاظ بها الآن حتى ترى النور قريبًا.

اقرأ أيضًا: حوار| داما الكردي: ضد المساواة مع الرجل.. والمرأة ما زال أمامها طريق طويل لتنال حقوقها كاملة

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق