تهيج العين بعد السباحة.. لماذا يحدث وكيف يمكن الوقاية منه؟

تهيج العين بعد السباحة.. لماذا يحدث وكيف يمكن الوقاية منه؟
تهيج العين بعد السباحة.. لماذا يحدث وكيف يمكن الوقاية منه؟

مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف وزيادة الإقبال على حمامات السباحة، يعاني بعض الأشخاص من تهيج العين والتهابها بعد السباحة، وهي مشكلة شائعة قد تتسبب في الشعور بعدم الراحة والقلق، خاصة عند استمرار الأعراض لساعات أو أيام.

ويؤكد متخصصون أن هذه الحالة غالبًا ما ترتبط بتأثير مياه المسابح على العين. ما يستدعي التعرف على أسبابها وأبرز طرق التعامل معها والوقاية منها.

هل الكلور هو السبب الرئيس؟

يستخدم الكلور على نطاق واسع في تعقيم مياه المسابح والقضاء على الجراثيم والبكتيريا، إلا أن التعرض له قد يؤدي إلى تهيج بعض أجزاء الجسم، بما في ذلك العينان والأنف والحلق.

ورغم الاعتقاد السائد بأن الكلور هو المسؤول المباشر عن هذه المشكلة؛ إلا أن الخبراء يشيرون إلى أن اضطراب مستوى الحموضة في مياه المسبح قد يكون العامل الأبرز وراء تهيج العين. ما يجعل من الضروري مراقبة جودة المياه وفحصها بشكل دوري للحفاظ على سلامة السباحين.

تهيج العين بعد السباحة.. لماذا يحدث وكيف يمكن الوقاية منه؟
تهيج العين بعد السباحة.. لماذا يحدث وكيف يمكن الوقاية منه؟

أعراض تهيج العين بعد السباحة

وقد يؤدي تعرض العين لمياه المسابح إلى الإصابة بالتهاب الملتحمة أو تهيج أنسجة العين. ما ينعكس في ظهور عدد من الأعراض المزعجة، أبرزها:

  • احمرار العينين.
  • جفاف العين والشعور بعدم الراحة.
  • الحكة والالتهاب.
  • الإحساس بالوخز أو الحرقان.
  • تهيج العين بشكل ملحوظ.
  • تشوش أو ضبابية الرؤية بصورة مؤقتة.

وتختلف شدة هذه الأعراض من شخص لآخر بحسب حساسية العين ومدة التعرض للمياه.

طرق علاج تهيج العين بعد السباحة

وبحسب “elconsolto” يمكن تخفيف الأعراض الناتجة عن التعرض لمياه المسابح من خلال اتباع بعض الإجراءات البسيطة التي تساعد على تهدئة العين وتقليل الالتهاب، ومنها:

  • شطف العين جيدًا بالماء النظيف غير المعالج بالكلور.
  • استخدام قطرات ترطيب العين للمساعدة في تقليل الجفاف.
  • وضع كمادات باردة على العين المصابة لتخفيف التهيج.
  • غسل العين بمحلول معقم مخصص لذلك.
  • مراجعة الطبيب المختص إذا استمرت الأعراض أو ازدادت حدتها.

متى تختفي الأعراض؟

عادة ما تتحسن أعراض تهيج العين الناتجة عن السباحة خلال ساعات قليلة، وقد تختفي بالكامل في غضون ساعتين تقريبًا لدى معظم الأشخاص.

أما في الحالات الأكثر شدة، فقد يستمر الاحمرار أو التهيج لمدة يوم أو يومين. ما يستدعي استشارة الطبيب، خاصة لدى الأشخاص الذين يسبحون بشكل متكرر أو يعانون من مشكلات سابقة في العين.

نصائح للوقاية من التهابات العين أثناء السباحة

ويمكن تقليل خطر الإصابة بتهيج العين من خلال الالتزام ببعض الإجراءات الوقائية، من أبرزها:

  • ارتداء نظارات السباحة الواقية وتجنب فتح العينين تحت الماء دون حماية.
  • الامتناع عن استخدام العدسات اللاصقة أثناء السباحة، لما قد تسببه من زيادة الجفاف والتهيج.
  • غسل الوجه واليدين جيدًا بالماء النظيف بعد الخروج من المسبح.
  • استخدام قطرات ترطيب العين قبل السباحة وبعدها عند الحاجة.
تهيج العين بعد السباحة.. لماذا يحدث وكيف يمكن الوقاية منه؟
تهيج العين بعد السباحة.. لماذا يحدث وكيف يمكن الوقاية منه؟

متى يمكن للأطفال تعلم السباحة؟

وفي سياق متصل، أوضح الدكتور مدحت الزيات؛ استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، أن العمر المناسب لبدء تعليم الأطفال السباحة يكون بعد بلوغهم ستة أشهر. حيث يصبح الطفل أكثر قدرة على التحكم في حركة جسمه.

وأشار إلى أن السباحة تعد من الرياضات المفيدة للأطفال، إذ تساهم في تقوية العضلات وتحسين التوازن والحركة، كما تساعد على تعزيز الثقة بالنفس ودعم النمو البدني بشكل صحي، شريطة الالتزام بإجراءات السلامة والتعليمات الصحية اللازمة أثناء ممارسة هذه الرياضة.

السباحة متعة وفوائد.. مع الالتزام بإجراءات الحماية

ورغم الفوائد الصحية العديدة للسباحة، فإن حماية العينين من تأثير مياه المسابح تبقى خطوة ضرورية للاستمتاع بهذه الرياضة دون التعرض لمشكلات صحية مزعجة. كما أن الاهتمام بنظافة المياه واستخدام وسائل الوقاية المناسبة يساهمان بشكل كبير في الحد من التهابات العين والحفاظ على صحة السباحين.

الرابط المختصر :