جهزت الهيئة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في مكة المكرمة، المسجد الحرام بآلاف السجاد الفاخر، خلال شهر رمضان المبارك.
كما أوضحت أن السجاد الفاخر البالغ عدده 33 ألف سجادة، صنعت في السعودية، وتتميز بجودتها العالية ومتانتها.
سجاد المسجد الحرام
وقالت إن السجاد الذي تبلغ أبعاده 1.2 متر في 4 أمتار أو 1.2 متر في 3 أمتار، يستخدم أيام الجمعة. وخلال شهر رمضان وفي مواسم الذروة الأخرى.
وأضافت “الهيئة” أن السجاد سمكه 1.6 سم، وهو قادر على تحمل حركة الأقدام الكثيفة. وذلك وفقًا لما ورد في arabnews.
وأعلنت الهيئة هذا الأسبوع، أنها قدمت نحو 11 مليون وجبة إفطار للمعتمرين وغيرهم من المصلين في الحرمين الشريفين بمكة المكرمة والمدينة المنورة، خلال النصف الأول من شهر رمضان. وهو وقت العبادة للمسلمين الذين يصومون من شروق الشمس إلى غروبها.

يشار إلى أن الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وتعرف سابقًا الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي. تتولى الإشراف على الإدارات المتعلقة بالحرمين الشريفين، مقرها الرئيس في مكة المكرمة.
فيما توجد بمكة المكرمة إدارات تتبع الرئاسة، هي: معهد الحرم المكي، ومكتبة الحرم المكي الشريف. ومجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة، ومعرض عمارة الحرمين الشريفين.
وبالمدينة المنورة توجد وكالة الرئاسة لشؤون المسجد النبوي والإدارات الدينية والفنية والخدمية والإدارية المرتبطة بالمسجد النبوي ومكتبة المسجد النبوي الشريف. وفرع معهد الحرم المكي بالمدينة المنورة.
اقرأ أيضًا: صور| تفاصيل خطبتي الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي
يذكر أنه في 8 أغسطس 2023م، صدر قرار مجلس الوزراء بتحويل الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي إلى هيئة عامة باسم “الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي” تتمتع بالشخصية الاعتبارية، وبالاستقلال المالي والإداري. وصدر أمر ملكي بتعيين الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، رئيسًا لمجلس إدارة الهيئة.
كما تم إنشاء وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي للقيام بجميع شؤون المسجد النبوي الدينية والخدمية والعمل على توفير كل الإمكانات لراحة زوار مسجد المصطفى، صلى الله عليه وسلم.
وأبرز الأعمال التي تنفذها الوكالة، ما يلي:
- القيام بأعمال التوجيه والإرشاد لزوار المسجد النبوي لأداء عباداتهم على الوجه الشرعي.
- الإشراف والمتابعة لأداء الأئمة والخطباء وتسجيل قراءاتهم وخطبهم وفهرستها وإعدادها بأشرطة مسجلة.
- متابعة المؤذنين وما يتعلق بعملهم.
- الترتيب لطائفة من العلماء والمدرسين لإلقاء الدروس اليومية بمختلف العلوم الشرعية كالتفسير والحديث والفقه والعقيدة والدروس العامة.
- توفير ما يحتاجه المسجد النبوي من المصاحف وترجمات معاني القرآن وتوزيعها في أنحاء المسجد ومتابعة ترتيبها ونظافتها.
- إقامة حلقات تعليم وتحفيظ القرآن الكريم وترتيب ذلك مكانا ووقتاً.
- القيام بتوعية الزائرين للمسجد النبوي من خلال التوجيه المباشر أو توزيع الكتب والنشرات التوجيهية والكتيبات النافعة.
- تخصيص عدد من طلبة العلم للإجابة عن استفسارات الزوار وإرشادهم في أمور عباداتهم عبر الاتصال بهم مباشرة أو بواسطة هواتف الإفتاء في مواقع متفرقة من المسجد.
- الإشراف على مكتبة المسجد النبوي التي تشمل: “المكتبة المقروءة، والمكتبة الصوتية بقسميهما الرجالي والنسائي”.
- تنظيم وترتيب الزيارة الشرعية، والسلام على الرسول، صلى الله عليه وسلم وصاحبيه.
- تنظيم دخول النساء إلى الروضة والصلاة فيها دون اختلاط بالرجال.
- توفير مياه زمزم من مكة المكرمة وتقديمه مبرداً في مواقع قريبة من المصلين والزائرين.

















