“دار تد بيكر”؛ حيث تلتقي أجواء الشتاء الراقية بالأناقة البريطانية، وتهمس التفاصيل بلمسة من الغموض. وراء الأبواب، يجتمع الضيوف لقضاء عطلة نهاية أسبوع تنبض بالأناقة، والضحكات الدافئة، وأحاديث السمر التي تمتد حتى أواخر ساعات الليل قرب الموقد.
كل زاوية في هذه الدار تروي حكاية، وكل إطلالة تفرض حضورها وتأسر الألباب. تم اصطحابنا إلى عالم من السحر البريطاني العصيّ على الزمن، بعدسة سينمائية رومانسية.
من اللحظات الهادئة في المكتبة، إلى رنّة الكؤوس في غرفة الجلوس، تحتفي دار “تد بيكر” بفنّ التأنّق. سواء للمناسبات المرتقبة، أم لتلك التي تفاجئنا دون موعد. وهنا تتجلى في أبهى صورها: مرحة وأنيقة في آن، راقية وتحمل بين طياتها بصمة شخصية ونفحة من الغموض الرزين.
الرابط المختصر :





















