يحتفل العالم كل عام في الحادي والعشرين من يونيو باليوم العالمي لليوغا 2026. حيث قدمت الهند مشروع قرار لتعيين اليوم العالمي لليوغا 2026. ولقي مشروع القرار تأييد 175 دولة من الدول الأعضاء. فكان رئيس الوزراء ناريندرا مودي هو أول من اقترح هذا اليوم في كلمته خلال افتتاح الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة. حيث انه قال في كلمته بالافتتاح:
“اليوغا هدية لا تقدر بثمن من تقاليدنا القديمة وتجسد وحدة الجسد والعقل، والفكر والعمل… ونهج شامل مهم لصحتنا ورفاهنا. فاليوغا ليست تمرينا وحسب وإنما وسيلة لاكتشاف شعور الوحدة مع النفس ومع العالم ومع الطبيعة”.
اليوم العالمي لليوغا 2026
كذلك يشير القرار إلى أهمية اختيار الأفراد والسكان اختيارات صحية واتباعهم أنماط معيشية تعزز الصحة الجيدة. وفي هذا الصدد، لم تفتئي منظمة الصحة العالمية تحث الدول الأعضاء على مساعدة مواطنيها في العمل على الحد من الخمول البدني، الذي يعتبر أحد عشرة أسباب للوفاة في أرجاء العالم،كما أنه يعد عامل خطير في الأمراض غير المعدية مثل أمراض القلب والسرطان والسكري.
حيث أن اليوغا ليست نشاطا بدنيا وحسب. فرئيس الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة سام كوتيسا أكد — في كلمته التي ألقاها قبل التصويت على القرار — على هذه النقطة، حيث قال: “لقرون عدة، لم يزل الناس من يمارسون اليوغا لما يدركونه من تجسيدها الفريد لاتحاد العقل والجسد. فاليوغا تجمع الفكر والعمل معًا جمعا متناغما.

















