«القطيف» تحتفل بـ«اليوم الوطني 95».. رؤية متجددة لترسيخ الهوية والانتماء

القطيف تحتفي باليوم الوطني 95.. رؤية متجددة لترسيخ الهوية والانتماء
القطيف تحتفي باليوم الوطني 95.. رؤية متجددة لترسيخ الهوية والانتماء

استقبلت محافظة القطيف اليوم الوطني السعودي 95 بحزمة من الفعاليات المتنوعة التي أعلنت عنها بلدية المحافظة، في خطوة تعكس التزامها بإشراك كافة أفراد المجتمع في هذه المناسبة الغالية. لا يقتصر برنامج الاحتفالات على مجرد الترفيه، بل يهدف إلى ترسيخ قيم الانتماء والمواطنة، وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تسعى لبناء مجتمع حيوي وفاعل.

فعاليات شاملة تغطي المحافظة

تم تصميم هذه الاحتفالات لتكون تجربة شاملة. حيث تتوزع الأنشطة على سبعة مواقع رئيسية في أنحاء المحافظة، من بينها كورنيش دارين. ومركز وسط العوامية “الرامس”. وشاطئ الرملة البيضاء، والواجهة البحرية بالقطيف، بالإضافة إلى حديقة بلدية صفوى. هذا التوزيع الجغرافي المدروس يضمن وصول الفرحة إلى أكبر عدد ممكن من الأهالي والزوار. مما يعكس غنى النسيج الاجتماعي والثقافي للمحافظة.

تستمر الفعاليات من 23 إلى 25 سبتمبر 2025. لتشمل كل الفئات العمرية. ففي كورنيش دارين، سيشاهد الجمهور ماراثون رياضي يشجع على نمط حياة صحي. أما في المواقع الأخرى، فستقام أركان فنية وشعبية وأناشيد وطنية، ومسابقات ترفيهية للأطفال مع توزيع الأعلام والهدايا التذكارية التي تزيد من بهجة المناسبة.

القطيف تحتفي باليوم الوطني 95.. رؤية متجددة لترسيخ الهوية والانتماء

رسالة وطنية وأهداف تنموية

وقد أكد رئيس بلدية محافظة القطيف، المهندس صالح محمد القرني،في تصريح له، بأن هذه الفعاليات صممت لتكون منصة تفاعلية تلامس وجدان المواطنين والزوار. مشيرًا إلى أن توحيد الجهود المجتمعية للاحتفاء بهذه الذكرى الوطنية يساهم في تعزيز جودة الحياة. وهو ما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 فالاحتفال باليوم الوطني لا يعد مجرد ذكرى عابرة بل هو فرصة لتجديد الولاء والعمل معًا من أجل مستقبل مزدهر.

القطيف تحتفي باليوم الوطني 95.. رؤية متجددة لترسيخ الهوية والانتماء

فعاليات مشروع الرامس

وفي سياق متصل، انطلقت في “مشروع الرامس” بوسط العوامية، التابعة لمحافظة القطيف، فعاليات الاحتفال باليوم الوطني 95 للمملكة العربية السعودية. وذلك في أجواء احتفالية بهيجة شهدت حضورًا جماهيريًا كبيرًا فاق العشرة آلاف زائر. الفعاليات، التي استمرت على مدار الأمس. عكست التلاحم بين مختلف أطياف المجتمع. حيث شاركت فيها مجموعة واسعة من الجهات الرسمية والأهلية، مقدمة بذلك نموذجًا للتكامل المجتمعي.

تراث وفن تحت سماء العوامية

شهدت الاحتفالات تنوعًا لافتًا في الأنشطة المقدمة، حيث مزجت بين الترفيه والتراث، مما أتاح للزوار فرصة فريدة للتعرف على عمق الثقافة السعودية لا سيما أن العروض الفنية والتراثية هي النقطة المحورية، فقد استمتع الحضور بعروض العرضة السعودية التي تجسد القوة والشهامة، إلى جانب عروض الخيالة التي استحضرت أمجاد الماضي. ولم تقتصر الفعاليات على ذلك. بل امتدت لتشمل أركانًا مخصصة للأسر المنتجة والحرفيين، حيث عرضوا إبداعاتهم اليدوية التي شملت الزخارف وصناعة الصناديق التقليدية، ونماذج من السفن القديمة التي تروي قصص البحر.

تفاعل ثقافي وتوعوي

بالإضافة إلى الجانب التراثي، ضم المهرجان أركانًا فنية جذبت عشاق الفن، كما كانت هناك أركان توعوية وتثقيفية قدمت معلومات قيمة للزوار من مختلف الأعمار. كما شاركت العديد من الجمعيات والجهات الرسمية، مقدمةً جهودها وأنشطتها مما يعكس دورها الحيوي في خدمة المجتمع.

هذه الفعاليات لم تكن مجرد احتفال باليوم الوطني، بل كانت منصة للتعبير عن الفخر والوحدة، وفرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية بين أبناء المحافظة وزوارها. في تأكيد على أن التراث والفن هما جزء لا يتجزأ من هويتنا الوطنية.

القطيف تحتفي باليوم الوطني 95.. رؤية متجددة لترسيخ الهوية والانتماء

وتفتح الفعاليات أبوابها لاستقبال آلاف الزوار من المواطنين والمقيمين يوميًا. ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً وحتى العاشرة ليلًا، لتقدم تجربة وطنية وثقافية متكاملة.

الرابط المختصر :