وانطلاقًا من واجب الاعتراف بميل الأطفال الفطري نحو الأنانية وحب التملك والرغبة في الظهور. إلى جانب تلهفهم على إشباع حاجاتهم طالما كانت تتعلق بالتنافس نحو الخير والنجاح لأنفسهم وللآخرين، أو في التسابق نحو لفت الأنظار إليهم، أو الاستئثار بحب الأهل لهم. ومع ذلك، علينا أن نتعامل معهم بحكمة كبيرة تقتضي أولًا ألا نميز أحد الأطفال، في عمرة تلهفهم عن الآخرين إلا بمقدار ما اجتهد فيه. وكذلك لا نبالغ كثيرًا في إظهار الحب الكبير لأحد الأطفال دون سواه وأمام إخوته وعلى مرأى منهم.

التفاوت بين الإخوة في الذكاء
في المدرسة
المنافسة الشريفة
من أصول التربية السليمة تعويد الطفل في صغره أن الحياة أخذ وعطاء. وأنه يجب على الإنسان أن يحترم حقوق الآخرين. كما يجب تعويده على المنافسة الشريفة بروح رياضية تجاه الآخرين من دون الشعور بالنقص أو عدم الثقة. وكذلك توفير أجواء أسرية ومدرسية الإقامة علاقات على أساس المساواة والعدل من دون تمييز أو تفصيل أحد على آخر، مهما كان جنسه أو سنه أو قدراته، وأنه لا تحيز في المعاملة. علاوة على تعويده على السعي بكل ما أمكنه للتفوق، وعليه أيضًا تقبل الهزيمة بشرط أن يعي جيدًا قيمة أن يعمل لتدارك إخفاقه بالمزيد من الصبر والجهد وهذه هي قيمة الإصرار.






















