الصداع الشديد في الأيام.. الأولى من رمضان

في الأيام الأولى من صيام رمضان يعاني نسبة كبيرة من الناس من حدوث نقص في نسبة تركيز السكر في الدم، خاصة في السويعات الأخيرة من يوم الصوم. وتختلف درجة تأقلم الجسد مع هذا النقص من شخص لآخر.
وكذلك تختلف أعراض ظهور هذا النقص من جسم الآخر، وعلاجه هو زيادة نسبة السكريات في طعام الإفطار، وتأخير وجبة السحور قدره الإمكان على أن تحتوي على نسبة سكريات عالية نوعًا ما.
قد يكون سبب صداع اليوم الأول من رمضان تناول القهوة و النسكافيه والكاكاو وسائر المنبهات بكثرة. والصوم يقلل من نسبة الكافيين في الدم، فتحدث أعراض النقص على شكل صداع وضعف تركيز. ولحل المشكلة يمكن التركيز على شرب فنجان قهوة بعد وجبة السحور مباشرة.
قد يساعد الصوم في بعض الأحيان على ترسيب نوبات من الصداع النصفي عند من يعانون منه وهم. مرضى ارتفاع ضغط الدم إذ قد يصابون بنوبات من: الصداع نتيجة عدم تناولهم أدويتهم بالشكل الصحيح. أو لإهمالهم الوجبات اليومية، وزيادة نسبة الأملاح والدهون بها.

كيف تتجنب هذا الصداع؟

 الالتزام بوجبة السحور لما تحتوي عليه من فائدة كبيرة على صحة الجسم والدماغ أثناء فترة الصيام. محاولة التخلص تدريجيًا أو التقليل من المنبهات التي تضر بالجهاز العصبي، وتناول فنجان قهوة وقت السحور لن يضر. تجنب السهر ومحاولة النوم الكافي لتجنب إرهاق الجسم والمخ وكذا إرهاق العين.
الرابط المختصر :