لايف ستايل

السفير الياباني: الكتابة بالعربية أسهل من التحدث.. ولهذا السبب اليابانيون يفضلون الرياض

أستمع الي المقال


خطف فوميو إيواي؛ السفير الياباني لدى المملكة، الأنظار والقلوب إليه سريعًا، لعل السبب في ذلك قدرته على التحدث بالعربية بطلاقة، وتعبيره الدائم عن حبه للمملكة وتاريخها، فيمتلك كاريزما دفعت الجميع لمحبته.

السفير الياباني بالمملكة 

وكشف في حذيث تليفزيوني، عن الكثير من الأمور المتعلقة بالجالية اليابانية بالمملكة ومشواره في تعلم اللغة العربية.

وأوضح أن اليابانيين يفضلون الرياض لأنها عاصمة المملكة، فوجودهم فيها ربما يكون أنسب بالنسبة لعملهم.

وعن تعلمه وإتقانه اللغة العربية، قال إنه بدأ دراسة اللغة العربية بعد دخوله مجال العمل في الخارجية في فترة الثمانينيات، بعد تخرجه من الجامعة مباشرة.

وأضاف أنه بدأ دراسة اللغة العربية متأخرًا؛ حيث التحق بمعهد تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها في القاهرة، بين عامي 1984 و1985 تقريبًا، وقضى مع إحدى الأسر المصرية مدة سنتين.

ووصف سفير اليابان بالمملكة، رحلته لتعلم العربية بـ«الصعبة»، والتي جاءت بناءً على أوامر مباشرة من مرؤوسيه، ما دفعته للتوجه إلى مصر لتعلم اللغة.

اقرأ أيضا: السفير الياباني وزوجته في قرية «زمان» بالزي السعودي (فيديو وصور)

وأوضح أنه مكث لمدة عامين في مصر لتعلم العربية، أقام خلالها مع عائلة مصرية، والتحق بمعهد تعلم اللغة العربية لغير الناطقين بها بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، لمدة عام، ثم تدرب على يد معلم خاص.

كذلك قال: «إن اللغة العربية كانت صعبة ولاتزال صعبة، رغم مرور هذه السنوات الطويلة…كياباني، أريد أن أسعى إلى الإتقان التام للغة، لكن هذا الأمر غير ممكن».

وأوضح : «لايزال يجد صعوبة في التحدث بالعربية. أما الكتابة فهي أسهل من التحدث، لأن الحديث مباشرة، والكتابة تسمح بوقت أكبر للتفكير».

وتحدث السفير إيواي عن اقتنائه لبعض الكتب العربية لتساعدته في تعلم اللغة، بينها «الثلاثية» لنجيب محفوظ؛ لكنه أشار إلى أنه يستغرق ساعة على الأقل لقراءة عشر صفحات بسبب المفردات الصعبة.

وأضاف: «أحاول قراءة بعض الكتيبات المكتوبة باللغة العربية الفصحى، لكن من الصعب بالنسبة لي قراءة الكتب الكبيرة المتخصصة».

وفيما يتعلق باللهجات المحلية غير الفصيحة التي يستخدمها أهالي الدول العربية التي عمل بها، أوضح إيواي أنه «واجه مشكلة في التحدث باللغة العامية في مصر وصعوبة في تطبيق اللغة الفصحى التي تعلمها في صفوف الدراسة بالشارع المصري»، مؤكدا أن الأمر لم ينجح على الإطلاق.

وعن فترة عمله بالعراق، قال السفير الياباني: «بعد انتقالي إلى العراق، البداية كانت صعبة.. كنت اعتقد أن العرب متمسكون باللغة العربية الفصيحة، تصورت كذلك».

اقرأ أيضًا: السفير الياباني بالمملكة يشيد بجاذبية الدرعية وتراثها

 

الرابط المختصر :

close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى