في خطوة استراتيجية بارزة، تم تكريم “الخطوط السعودية” مؤخرًا بصفتها الشريك الرسمي المميز لموسم الرياض 2025. خلال حفل توقيع عقود الرعاية للنسخة السادسة من الموسم. هذه الشراكة تمثل امتدادًا لالتزام السعودية الدائم تجاه دعم الفعاليات الوطنية الكبرى. وتعكس تطوراً في نموذج الشراكات الطويلة الأمد في المشهد الترفيهي السعودي. وفقا لما ذكرته saudia.
تفاصيل الشراكة ومناسبة التكريم
فيما تم توقيع الاتفاقية بين الهيئة العامة للترفيه ومجموعة السعودية. بتمثيل المهندس فيصل بافرط، الرئيس التنفيذي للهيئة. وخالد طاش رئيس التسويق في الخطوط السعودية.
الشراكة ليست لموسم واحد فقط، بل تمتد لمدة ثلاث سنوات، لتشمل رعاية الموسم والمشاركة في عدة فعاليات ترفيهية. وهذا يجعلها أول شراكة من هذا النوع تتمدّد لعدة مواسم متتالية.
بينما تمّ تكريم الخطوط السعودية من قبل المستشار تركي بن عبد المحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، تقديرًا لدورها الذي امتد منذ النسخ الأولى لموسم الرياض.

أهداف الشراكة ودورها الاستراتيجي
- ربط العالم بالرياض: تسعى السعودية من خلال هذه الشراكة إلى تقديم حلول نقل شاملة، تربط العاصمة بالرياض بعدد من الوجهات العالمية. مما يسهل وصول الزوار من الخارج ويرفع قدرة استيعاب الموسم.
- تسهيل حركة الزوار: من خلال أسطول الطائرات الحديث الذي تمتلكه السعودية، والذي يشمل نحو 149 طائرة، وتوفير سعة مقاعد كبيرة.
- دعم رؤية السعودية 2030: الشراكة تتوافق مع المبادرات الرامية إلى تنمية السياحة الداخلية، تفعيل القطاع الترفيهي، وتنويع مصادر الاقتصاد الوطني. كما تعكس هذا التوجه في تشجيع الشراكات طويلة الأمد بين الجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص.
أثر الشراكة على الموسم والزوار
- يتيح هذا التعاون تسهيلات للمسافرين والزوار القادمين من الخارج، من حيث خيارات النقل الجوي، وربط الوجهات الدولية بالفعاليات المحلية.
- ومن المتوقع أن تسهم السعودية في رفع مستوى الخدمات اللوجستية المرتبطة بحركة الطيران، الوصول، وربما خصومات أو عروض مخصصة للزوار خلال فترة الموسم ضمن إطار الشراكة.
- أيضاً، وجود الناقل الوطني كشريك مميز يعزز من صورة الموسم عالمياً، ويسهم في جذب مزيد من الزوار الدوليين بفضل الثقة التي تحملها العلامة التجارية للخطوط السعودية.

الرؤية المستقبلية
هذه الشراكة متعددة السنوات تمثل نموذجًا يحتذى به في التعاون بين المؤسسات الوطنية لتحقيق مشاريع ضخمة ومستدامة.
كذلك، قدرة السعودية على توفير بنية تحتية نقلية متطورة ستكون عاملاً رئيسيًّا في نجاح أي موسم ترفيهي أو سياحي مستقبلاً.
ومن المهم أن تستمر الجهات المعنية في استثمار هذا التعاون لتوسعة شبكة الوجهات، تحسين تجربة الزوار، وتقديم عروض مميزة تمكّن الموسم من المنافسة على مستوى عالمي.
اقرأ أيضًا: الخطوط السعودية ورؤية 2030.. نحو تعزيز السياحة والطيران العالمي
وفي النهاية، إن تكريم الخطوط السعودية كشريك رسمي مميز لموسم الرياض 2025 ليس مجرد عنوان دعائي، بل هو تثبيت لمبدأ استدامة الشراكات الاستراتيجية التي تشكل ركيزة أساسية لتحقيق أهداف المملكة في الترفيه، السياحة، والتنمية الاقتصادية. ومع هذا التعاون طويل الأجل، تبدو الطريق أمام موسم الرياض أكثر استعدادًا لاستقبال العالم، وصناعة تجربة ترفيهية متكاملة تجسد طموحات رؤية 2030.


















