اجتماعيات

التشافي بالطاقة.. طريقة معتمدة للعلاج أم نصب بالإيحاء؟

ماذا لو قالوا لأحد المرضى: هل تستبدل حقيبة أدويتك التي ترافقك وزياراتك المتكررة للأطباء المعالجين بجلسة ممتعة ولطيفة للعلاج.. بالتأكيد سيرحب بالدخول إلى هذا العالم المعروف باسم “التشافي الذاتي” الذي يُطلق عليه “العلاج بالطاقة”.
بعض المرضى الذين يفقدون الأمل أحيانًا في الشفاء يرفعون شعار “ليس لدينا ما نخسره” بعد استنفادهم كافة السبل، تاركين حالة واسعة من الشد والجذب لبعض من يصفون هذا النوع من العلاج بالوهم ولمن يدافعون عنه، مؤكدين أن له سند علمي، وهو ما دعانا لفتح هذا الملف الشائك.

متى ظهر “العلاج بالطاقة”؟
“ما خلق الله داءً إلا وجعل له دواء”، غير أن بعض الأمراض تستعصي على العلم والطب، والدليل هو الأعداد الهائلة التي تموت سنويًا بأمراض كالسرطان، لكن كان لبعض العلماء رأي آخر يقول إنه حتى الموت بهذه الأمراض السرطانية مجرد فكرة في عقول المرضى، تسيطر عليهم حتى تتمكن منهم تمامًا وتقضي عليهم، لتخلص فكرتهم بأن المرضى يموتون بالفكرة، ومتى قدمت لهم يد العون للبدء في التخلص من هذه الأفكار التي تسجن تفكيرهم فإنهم يشرعون في التعافي.

ومن هنا جاءت فكرة التشافي الذاتي بطرق مختلفة، والتي طبقها علماء البرمجة العصبية وعلماء الطاقة، وعلى رأسهم مؤسس علم البرمجة العصبية، ريتشارد باندلر، في عام 1973.

العلاج بالطاقة “ياباني”
أصل علوم الطاقة والكروماتيك وغيرها من التكنيكيات العلاجية بالطاقة هو “ريكي”، و”reiki” هي كلمة يابانية تتكون من مقطعين “ري” وتعني الكون، و”كي” تعني الطاقة الحيوية، وتعني كلمة “ريكي” باللغة اليابانية ممارسة روحانية أو الطاقة الكونية أيضًا، والطاقة الكونية هنا تعني الطاقة التي لا تخصص بزمن معين أو مكان معين ولا أشخاص بعينهم، فهي متاحة في الكون للجميع.
وكان “ميكاو أوسوي” الساموراي الياباني أول من طوّر علم الريكي في 1922، وكانت أولى التقنيات التي استخدمها “ميكاو” في العلاج بالريكي هي العلاج بالكف، وتسمى “palm healing”، وهي طريقة تنقل طاقة الشفاء من المعالج للمريض عن طريق كف اليد، مثلما يفعل المسلمون أثناء الرقية الشرعية للشخص المريض.
كما يمكن للمريض نقل طاقة شفاء لأعضائه باليد، وهذا يحدث عفويًا عندما نشعر بالصداع نضع أيدينا على رؤوسنا، وعندما نشعر بالمغص نضع أيدينا على بطوننا وغيرها، ولكن للتقنية العلاجية بعض التفاصيل الأخرى.

لكن لماذا لم يُكتب لهذه المحاولات العلاجية الانتشار والتطبيق الطبي والأكاديمي، وتمارس على استحياء وتوصم بالنصب والاحتيال الذي لا يفيد المرضى بل يعلقهم بآمال واهنة ويصرفهم عن الطرق العلاجية الطبية؟

جولة داخل إحدى جلسات الطاقة
في مطعم فاخر بالزمالك، أحد أرقى أحياء مدينة القاهرة المصرية، كانت “الجوهرة” على موعد مع جلسة تأمل، بحضور 7 أشخاص، يشغل جميعهم مناصب ووظائف مرموقة تحمل الطابع العلمي، حضروا ليمدوا أجسامهم بالطاقة من جلسة التأمل التي تديرها روداء محمد، المعالجة النفسية “41 عامًا”.

التأمل الذاتي يجدد الخلايا
يجدد جسم الإنسان خلاياه كل 24 شهرًا، والعقل الباطن مسؤول عن جزء كبير من برمجة تجديد الخلايا، فإذا كان الشخص مُقتنعًا في عقله الباطن بأنه مريض، وأن هذا العضو لا يعمل بجسده، فسيبرمج خلايا هذا العضو على المرض، أما إذا اقتنع الشخص بأنه ذو صحة جديدة فسيشفى بأمر الله.. هكذا تشرح لنا روداء محمد، مدربة حياة ومعالجة بالطاقة فكرة “التشافي الذاتي”.

تفسيرات المعالجين للتشافي الذاتي
كيف تغني تلك الجلسات عن الأدوية، وما التفسيرات التي يقتنع بها أولئك المعالجون ومن ثم يقتنع بها المرضى؟

عن كل هذا تجيب “روداء” بالقول إن هناك تفسيرات عديدة للعلاج بالطاقة، وأولها أن الكون كله عبارة عن ذرات، وأن الذرة مكونة من بروتون وإلكترون ونواة، وحركة الإلكترونات محدثة الطاقة هي ما تغير من طبيعة الذرات، ومن هنا جاءت الفكرة، فتوضح أن الإنسان أيضًا مكوّن من ذرات، والتي تحدث بدورها طاقة بداخله.

وهنا يأتي دور علم الطاقة، بحسب وجهة نظر “روداء”، وهو أن يعيد للشخص تواصله مع طاقة الكون ليستمد منها طاقته، وأن يتواصل مع جسده ويسمع لأعضائه ويتحدث معها حديثًا داخليًا يساعده على الاستشفاء.

كيف تخوض تجربة التأمل الصحيح؟
تشرح “روداء” نموذجًا مبسطًا لجلسة تأمل، والتي تعتبرها الخطوة الأولى للعلاج بالطاقة، موضحة أهمية التأمل والذي يُمّكن الإنسان من التواصل مع عقله الباطن.
وتوضح آلية وصول الإنسان لتلك الحالة، فتقول إن عليه أن يجلس في مكان هادئ مع مصدر خافت للإضاءة على كرسي، ثم يغلق قدميه ويديه وعينه، ويبدأ بترديد عبارة ما بصوت منغم يساعد على الاسترخاء، ولا يشترط أن تكون كلمة معينة، وتسمى هذه العملية “مانترا”، مع تنظيم النفس بين الشهيق والزفير حتى تستطيع أن تشعر بأعضاء جسدك في حوار داخلي معها، وتنصح هنا بعدم خوض تلك التجربة في حال الإجهاد.

وتحدد “روداء” مدة التأمل اللازمة لكل شخص، والتي ترتبط بعدد سنوات عمره، أي إذا كان عمره 30 عامًا فيتأمل 30 دقيقة، على أن يبدأ بـ 5 دقائق في الأسبوع الأول، وتزيد دقيقة كل أسبوع حتى يصل لعدد سنوات عمره.

الخطوة الثانية بعد التأمل، هي التواصل مع العقل الباطن، والذي يعمل بالتكرار والكثافة الحسية، فكلما كررت جملة معينة يقتنع بها العقل، ويبرمج الجسم على أساسها، والإحساس بشيء معين حتى لو بالوهم، فالوهم شيئًا فشيئًا يتحول إلى واقع، وفقًا لها.

تجربة عملية قديمة للعلاج بالطاقة
وتضرب “روداء” مثالاً على هذه الفكرة بإحدى التجارب العلمية التي اختبرت قوة العقل الباطن عندما أخبر العلماء شخصًا محكوم عليه بالإعدام بتنفيذهم الحكم بتصفية دمائه، وبعدها غطوا عين الرجل ووصلوا دعامة طبية بأحد شرايين يده، ثم افتعلوا صوت تنقيط دماء إلى جواره، وبدأ لون الرجل في الشحوب تدريجيًا حتى مات فجأة، وعندما قرروا قياس الوقت الذي توفي فيه، وجدوا أنه نفس الوقت الذي كان سيموت به إذا قاموا بتصفية دمائه فعليًا.

هل يكفي أن تقول إنك غير مريض لتتغلب على مرضك؟
هذا ما أكدته المعالجة، واصفة إياه بنوع آخر من أنواع العلاج وهو العلاج بالتأكيدات، والتي تؤكد أنها جربته بشكل شخصي في علاج قرحة المعدة والقولون العصبي، فتوضح أنها عانت منهم لمدة 23 عامًا، واعتمدت تلك الطريقة التي تستند –وفقًا لها- إلى تكرار معلومات خادعة اقتنع بها الجسم مثل “أنا غير مريض”، و”أنا أملك جهازًا هضميًا جيدًا”، مؤكدة أنها بعد تعمقها في مجال الطاقة وعلوم الطاقة استطاعت أن تتخلص من 4 أمراض، وهي “التدهن الكبدي، والسكري، والقولون العصبي، وقرحة المعدة”.

ورقة التفريغ.. تقنية أخرى للعلاج بالطاقة
تخصص المعالجة بالطاقة، جيهان فراج “52 عامًا”، وهي مديرة لشركة دعاية وإعلان سابقًا، وقتها حاليًا لمساعدة مرضى السرطان على الاستشفاء الذاتي من مرضهم، بعد أن خاضت تجربة مرضية سيئة مع الاكتئاب لمدة عام و7 أشهر.

تقول جيهان: “قبل 7 سنوات تكالبت عليّ الأمراض العضوية فجأة وبدون أن أدرك لها سببًا، كنت أقضي يومي كله بين عيادات الأطباء، حتى شخّص الأطباء مرضي بالاكتئاب الذي يؤثر في باقي أعضاء جسدي، ومن هنا بدأت في تناول أدوية الاكتئاب التي لم ألاحظ لها مفعولًا إلا بعد أن توجهت للعلاج بالطاقة الذي ساعدني على الاستشفاء، ومنذ ذلك الحين وأنا أهب كل ما تعلمته لمساعدة الناس”.

وتضيف: “أفضل تقنية الـ peat أكثر من غيرها من التقنيات الأخرى في العلاج بالطاقة، وخاصة أنها تعمل على استرجاع الذكريات والتجارب السيئة المخزنة في العقل الباطن، والتي تقف عائقًا في طريق التشافي، وقد تكون هي نفسها سبب المرض، ومع ذلك أستخدم الـ peat وبعض التكنيكات الأخرى في علاج الحالات”.
تضرب “فراج” مثلًا على ذلك بإحدى الحالات التي تعالجها، وهو شاب أصيب بالسرطان بعد أن ماتت شقيقته بنفس المرض، فهذا الشاب الذي كان يتمتع بصحة جيدة قبل إصابة أخته بالمرض، غذى عقله الباطن بفكرة المرض بالسرطان والموت به، حتى وصل لمرحلة الإصابة، وهنا يأتي دور جلسات الـpeat لمعرفة المحرك النفسي للشخص وراء شعوره بهذه الأعراض المرضية.

تجربة إيجابية.. محمد يتغلب على الشلل بالتأمل
“جلسات التأمل أعادتني إلى الرياضة وحياتي الطبيعية بعد أن صدمني الأطباء بأنني لن أمشي على قدميّ مرة أخرى”، هكذا بدأ يحكي محمد عطية “38 عامًا” وهو مسؤول مبيعات بشركة خاصة، وأحد المشاركين بالجلسة، قصته مع العلاج بالطاقة والعلاج بالإيحاء.

ويوضح “محمد”: “أمارس رياضة الكاراتيه والتايكوندو منذ 10 سنوات بشكل مستمر وحققت بهما مراكز متميزة، وقبل عامين من الآن وبالتحديد في أكتوبر 2016، خضعت لعملية جراحية في العمود الفقري بعد تعرضي لإصابة خطيرة، وتوقعت أن يمنعني الأطباء من ممارسة الرياضة، ولكن الأمر وصل لما هو أسوأ وأخبرني الأطباء بأنه لن يمكنني السير بشكل طبيعي بعد العملية”.

لم يقتنع “محمد” بما قاله الأطباء بسبب ولعه بالرياضة، وبالفعل طلب منهم أن يدلوه على تمارين العلاج الطبيعي اللازمة له بعد العملية، قائلًا: “بعد أن بدأت التحرك من السرير بحثت بجدية ودأب عن أحد المعالجين بالطاقة لأعالج نفسي بما يسمونه قوة العقل الباطن، وكنت سمعت عن هذه الطرق العلاجية ووجدت أنها توافق أفكاري وتناسب حالتي”.
ويتابع: “تلقيت في البداية تعليمات علاجية عبر الهاتف، وبعدها خضعت لجلسات علاج طبيعي، وبدأت أشعر فعليًا بتحسن، وبعد يومين بالضبط تمكنت من المشي بشكل طبيعي، وبعد 3 أشهر عدت لممارسة تمارين الكاراتيه والتايكوندو وعلمتني المدربة كيف أؤدي تمارين التأمل وكيف أتواصل مع كل عضو بجسدي وأجدد الثقة بجسدي، واليوم بعد ما يقرب من عامين على الجراحة أحقق إنجازات رياضية لم أحققها قبل الإصابة”.

الطاقة تفشل في علاج “ميادة”
إذا كان التشافي الذاتي والعلاج بالطاقة نجح مع محمد عطية وحقق نجاحًا مبهرًا كما أوضح لنا، فإنه خيب أمل “ميادة م. ط.” فيه تمامًا، رغم أنها ذهبت لأحد أشهر المعالجين النفسيين الذي ذاع صيته على مواقع التواصل الاجتماعي، وتوجهت إليه للعلاج من آلام حساسية الجيوب الأنفية التي عانت منها بشكل مزمن.

وتقول “ميادة- 25 عامًا”: “سمعت أن هناك طرقًا علاجية مبتكرة تمكنني من التغلب على الأمراض والآلام المزمنة أو تخفيفها، وبالفعل ذهبت لمعالج شهير بنصيحة أحد المعارف، وأبهرتني نتائج أول جلسة، ولكنني عندما عدت للمنزل شعرت وكأن الصداع ضرب رأسي وحالتي النفسي ساءت جدًا وشعرت بخيبة أمل، ولكنني لم أطلق حكمًا متعجلًا من أول جلسة، وأكملت الـ 6 جلسات الجرعة العلاجية، وكل مرة كانت خيبة الأمل تزداد لدي بشكل كبير، وعندما سألت المعالج في آخر جلسة لماذا لم أشعر بتحسن اتهمني بأنني لا أؤمن بالطاقة ولا أعمل على زيادتها بجسمي”.

كيف يرى العلم التشافي الذاتي؟
ولكن هل يقتنع أساتذة الطب، والعلماء، بهذه الطريقة في العلاج، والتي تلغي ملايين التشخيصات، وملايين الأدوية والمستحضرات؟ هذا ما دفعنا لاستطلاع الرأي العلمي الأكاديمي.

من جهتها، علقت الأستاذة الدكتورة مها محمد صابر؛ رئيس الجمعية العربية للتغذية العلاجية ورئيس قسم الطب التكميلي بالمركز القومي للبحوث بالقاهرة، على ما انتشر مؤخرًا تحت اسم التشافي الذاتي أو العلاج بالطاقة بأن هذا لا ينطبق عليه مفهوم العلاج الطبي العلمي، ولا توجد دراسات حتى الآن تعتبر العلاج بالطاقة علاجًا تكميليًا للعلاج بالأدوية والجراحة.

وذكرت “مها” دراسة مصرية حديثة أجراها أطباء الأطفال بمستشفى قصر العيني على عينة بحثية من 120 طفلًا يعانون من الإسهال، وأعطى الأطباء نصف أطفال العينة محلول جفاف مع دواء للإسهال، والنصف الآخر أعطوهم مادة دوائية تشبه في تركيبها الماء مع محلول الجفاف، وتساوت حالات الشفاء في المجموعتين، ما يثبت نجاح تجربة العلاج بالمثل أو الإيحاء، وطبقت نفس الطريقة العلاجية في أبحاث على آلام المفاصل وحساسية الجيوب الأنفية.

فقدان الأمل يدفع المرضى للتعلق بالسراب
وتفسر الدكتورة “مها” الإقبال الكثيف من مرضى العظام والآلام المزمنة على ما يدعى العلاج بالطاقة، بمعاناة هؤلاء الأشخاص من الآلام المبرحة ومعاناتهم مع تناول العقاقير لفترات طويلة دون الحصول على نتائج فارقة، فهم يلجأون إلى أي حل طلبًا لتخفيف آلامهم.

علاج للوهم ووهم بالعلاج
ترفض الأستاذة الدكتورة ميرفت راضي؛ أستاذة ورئيس قسم طب المجتمع بكلية طب جامعة عين شمس، بشكل قاطع اعتبار علم الطاقة طريقة طب يعتد بها في علاج المرضى ما دام لم ينشر بحث علمي موثق حتى الآن يثبت ذلك.
وتفسر نجاحات الاستشفاء الذاتي بأنها ربما تكون حالات لأشخاص توهموا المرض بالأساس، وعندما تواصلوا مع شخص وثقوا في قدراته توهموا الشفاء من هذا المرض، وتلفت إلى أن لكل مرض بعدًا نفسيًا، وعندما يعرف الشخص أنه مصاب بهذا المرض يبدأ في توهم أعراضه حتى وإن كانت هذه الأعراض غير موجودة بالفعل.

العقل الباطن ليس مسئولًا عن تجدد خلايا الجسم
وفيما يخص نظرية تجدد خلايا الجسم كل عامين، تقول الأستاذة الدكتورة حنان عز العرب؛ أستاذ الصحة العامة والطب الوقائي واستشاري التغذية العلاجية وطب الأطفال سكرتير عام الجمعية العربية للتغذية العلاجية، إن تجدد خلايا جسم الإنسان كل عامين عملية تخص خلايا الجلد وبعض الخلايا الأخرى، وتنقسم هذه العملية إلى نوعين، أولهما مرحلة رجوعية وهي أن يعود الجسم من التغيرات المرضية إلى الحالة الطبيعية، وهناك حالة أخرى تعرف باسم مرحلة اللا عودة، وهي أن تتجدد الخلايا على شكلها المرضي، ولا يعود الجسم لحالته الطبيعية، وتتحكم في هذه العملية عدة عوامل كثيرة لم يحصها العلم حتى الآن.
وأكدت “عز العرب” أن هذه المراحل لا تعتمد على العقل الباطن كما يزعم العاملون بالطاقة، متسائلة: كيف تتجدد خلايا مفصل الركبة إذا عانى أحدهم من الخشونة؟، مؤكدة أنه هنا تحتاج الحالة المرضية إلى تدخل جراحي ولا يشفع معها علاج بالطاقة أو غيره.

ويبقى “العلاج بالطاقة” والاستشفاء الذاتي مساحة للاسترخاء والراحة النفسية يلجأ لها من صدمتهم التشخيصات الطبية وأجهدتهم التعليمات الطبية الصارمة، وإلى أن يثبت العلاج بالطاقة والتشافي الذاتي جدارته كعلم حقيقي يؤخذ به بشكل رسمي، يبقى موضع مساءلة ومراجعة دائمة، شأن كل التجارب الجديدة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق