اتيكيت

إتيكيت الحوار.. الحديث فنون

لاشك أن الكلمات الطيبة مفتاح للقلوب، وما يجمعنا مع من هم حولنا، سواء حوار بين شخصين أو مجموعة أشخاص الكلمات التي نعبر فيها عن آرائنا، ونتبادل أفكارنا مع الأخذ بقواعد الحوار أو ما يطلق عليه إتيكيت الحوار.

جزء من جمالك حوارك

«أظل أهاب الرجل حتى يتكلم، فإن تكلم سقط من عيني، أو رفع نفسه عندي»، تلك كانت كلمات الفاروق عمر ابن الخطاب، ولعل من أبرز ما قال الفيلسوف الإغريقي «تكلم حتى أراك»، ما يعزز قيمة الكلمة؛ إذ تشكل عبرها صورة وانطباعات لدى المتلقي، ما يفرض أهمية العلم بـ إتيكيت الحوار.

ويعد الحوار وسيلة لتبادل النقاش الجيد والسليم، لفهم الفكرة التي طرحت حول موضوع معين أو فكرة ما.

اجعل حوارك مضيئًا

في حين، يؤثر الحوار السيئ سلبًا في المتحاورين، والواقع أن الصفات الأخلاقية وحسن الخُلق لها أثرها الإيجابي على الموجودين سواء المتحدث أو المتلقي.

وقد تصادف في مجتمعاتنا من لا يجيد لغة وثقافة الحوار، فنجد من يتردد في كلماته ولا يجيد إيصال المعنى، ومنهم من تخونهم الكلمات في التعبير عن مشاعر معينة تجاه موقف ما.. وتبقى جسور المحبة التي نبنيها في جمال الكلمات.

وفي ديننا الإسلامي، يحتل الحوار أهميته النابعة من أخلاقنا وسلوكياتنا، يقول الله عز وجل: (ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ)، صدق الله العظيم.

إتيكيت الحوار

وهناك عدة سلوكيات تجعل حديثك مثمرًا طيبًا، والتي يطلق عليه « إتيكيت الحوار»..

1- إلقاء التحية بابتسامة لطيفة يمنحك جاذبية وأثرًا جميلًا.

2- تحديد الهدف والثقة التامة بنفسك، لإيصال فكرتك، دون خروج عن الفكرة، وكلام لا فائدة منه.

3- حسن الاستماع للمتحدث والنظر إليه دون العبث بجوالك، ذلك يشعر الطرف الآخر أنك غير مهتم.

4- حينما تستفسر، عند سؤالك حدد الفكرة المطروحة دون الخروج عنها، وابتعد عن الأسئلة الغامضة فذلك يشتت الانتباه .

5- حينما تتحدث عن فكرتك، عليك أن تكون ملمًا بالمعرفة الكافية عن الموضوع
واختر الوقت المناسب لحوارك بصدر رحب.

6- إذا كان بين الحاضرين محاور مستفز، نلتزم الصمت ونبتعد عن مجادلته.

7- لا تصمت طويلًا في الحوار، ذلك يشعر الآخرين أنك غير مهتم.

8- قلل من الحديث عن نفسك.

9- عدم مقاطعة المتحدث، حتى لو أخطأ في طرح رأيه، فربما تكون فكرته سليمة.

10- نادي الأشخاص بأسمائهم وألقابهم، واحترم الكبير واجب، فلنجعل الكلمة الأولى لهم وحسن الاستماع لهم، وعند حوارك مع أهلك وأقاربك استخدم الكلمات المحببة لهم.

11- تجنب ملامسة الآخرين أثناء حديثك، وابتعد عن الحركات الملفتة بجسدك.

12- قد نجد بعض الأشخاص يستخدمون الكلمات الأجنبية ونحن جميعًا عرب، فتحدث بعربيتك الشامخة كي لاتحرج الآخرين لعدم فهمهم فكرتك.

13- اُشكر من يبدي رأيه بفكرتك.

14- خاطب الناس على قدر عقولهم، ولاتنسى أننا مختلفون بالطبع والإحساس، والحوار يعرف الناس على بعضها.

15- لنقدر مشاعر الآخرين، وغضب أحدهم فلا يعلم فالقلوب أسرار. وأخيرًا.. كن جذابًا في حديثك.

الإعلامية ناهد الأغا
خبيرة إتيكيت

اقرأ أيضًا: إتيكيت الاجتماعات.. خطط مسبقة وموضوعية الطرح

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى