منوعات

«أجيليتي» تتبرع للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ماليزيا والأردن

جددت أجيليتي، الشركة الرائدة في تقديم الخدمات اللوجستية العالمية، اتفاقية الشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، والتي بموجبها ستساهم في تمويل برامج مساعدة اللاجئين في ماليزيا والأردن.

وسيدعم هذا التجديد أنشطة مركز التوعية التابع للمفوضية في ولاية جوهر بماليزيا، والذي يوفر للّاجئين المأوى والرعاية الصحية والتعليم والتدريب على المهارات وغيرها من الخدمات الهامة.

وسيواصل المركز الذي تدعمه أجيليتي منذ عام 2020، تقديم المساعدة لما يقدر بأكثر من 12 ألف لاجئ، معظمهم من الروهينغيا والذين لجأوا من ميانمار المجاورة.

تجدر الإشارة إلى أن أكثر من 50 منظمة مجتمعية ماليزية تعمل من المركز الذي تموله أجيليتي، لتقديم الخدمات الصحية والتعليم، بالإضافة إلى خدمات التسجيل والتوثيق الخاصة باللاجئين وإقامة دورات تعليمية حول القيادة المجتمعية وغيرها من المهارات للناشئين منهم.

وفي الأردن، سيساعد تبرع أجيليتي في تمويل تكاليف برنامج المفوضية الذي يعمل على مساعدة اللاجئين في الحصول على وظائف، وتمكين أكثر من 180 لاجئ من الوصول إلى أصحاب العمل المحتملين.

ومن خلال هذا البرنامج، تقوم المفوضية بترتيب مقابلات العمل للّاجئين ليتم تعيينهم في قطاعات الزراعة والبناء وغيرها من سبل كسب الرزق، كما توفر المفوضية جلسات إرشادية واستشارية مهنية كجزء من البرنامج.

من جهتها، أوضحت هنادي الصالح؛ رئيس مجلس إدارة أجيليتي: “لقد أدت جائحة كوفيد-19 إلى تفاقم أوضاع اللاجئين الصعبة أساسًا. لقد استمر نشاط المفوضية طيلة فترة الوباء؛ حيث عملت بشكل دؤوب على مساعدة ملايين اللاجئين في جميع أنحاء العالم، ونحن فخورون بتقديم المساعدة إلى السكان المستضعفين في ماليزيا والأردن، فلطالما كانت أجيليتي من الداعمين لأنشطة مفوضية اللاجئين وبرامجها”.

ومن جانبه صرح د. سامر حدادين؛ ممثل مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الكويت قائلاً: “ما كان صعبًا قبل الوباء زادت صعوبته الآن، فاللاجئون يعانون من أجل الحصول على عمل ثابت، ووصولهم محدود إلى الخدمات الصحية، ويفتقرون إلى فرص التعلم.

أضاف: بفضل دعم أجيليتي السخي، سنكون قادرين على مساعدة اللاجئين في الأردن وتمكينهم من العثور على فرص عمل تجعلهم قادرين على إعالة أسرهم، كما سنتمكن من مواصلة أنشطتنا في ماليزيا، وتعزيز أعمال حماية المجتمع من خلال توسيع خدمات التوعية المجتمعية وتنفيذ أعمال مكثفة في مجال تنمية المجتمع والإدارة المتكاملة للحالات وتعزيز التعايش السلمي”.

على الصعيد العالمي، دأبت أجيليتي على مساعدة المتضررين من الكوارث الطبيعية والأزمات الأخرى عبر توفير خبراء وموارد سلاسل الإمداد من خلال التعاون مع الشركاء التجاريين ومجموعات الإغاثة والمؤسسات الدولية.

اقرأ أيضًا: «الطيران المدني» يوقع اتفاقية إنشاء مقر إقليمي في المملكة

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى