بالكوفية الفلسطينية.. بيلا حديد تخطف الأنظار بفستانها في مهرجان كان السينمائي

برزت إطلالة عارضة الأزياء العالمية بيلا حديد بفستان أحمر مُستوحى من الكوفية الفلسطينية في مهرجان كان السينمائي، في إشارة إلى تراثها الفلسطيني، فأُخذ فستان "حديد" "The Keffieh dress" من أرشيف مايكل آند هوشي، وهي علامة أزياء تجارية تأخذ من نيويورك مقرًا لها، أسّسها مايكل سيرز وهوشيدار مورتيزاي.

والفستان ذاته قد بيع من قبل بمبلغ 900 دولار في سبتمبر عام 2001، وفقًا لمنشور على "إنستغرام" من حساب مورتيزاي.

بيلا حديد في مهرجان كانبيلا حديد في مهرجان كان

وبشكل عام يستخدم وشاح الكوفية، الذي استند عليه فستان بيلا حديد، في جميع أنحاء الشرق الأوسط، لكنه ارتبط بالتعبير كرمز لدعم الهوية الفلسطينية.

إشادة بالفستان على مواقع التواصل

سرعان ما حظيت عارضة الأزياء بيلا حديد، ابنة المطوّر العقاري الفلسطيني الأمريكي محمد حديد، بإشادة الكثير على منصات التواصل الاجتماعي بمجرد انتشار الصور، وكتب أحد المستخدمين على منصة "إكس": "أميرتنا الفلسطينية". وأشاد مستخدم آخر على منصة "إنستغرام" بإطلالتها كالتالي: "أحب هذا التكريم لجذورها الفلسطينية"، في حين جاء في تعليق آخر: "هذا زيّ هادف".

وأوضح مورتيزاي، وهو أحد المصممين الأصليين، النوايا وراء الفستان. وكتب على "إنستغرام": "صُنع هذا الفستان قبل 23 عامًا، وتم تجميع المعلومات عن تراث المنطقة (الشرق الأوسط) ككل. لم يكن هناك محرك غوغل. فقط ما يمكن تجميعه بموارد قليلة.

بيلا حديد في مهرجان كانبيلا حديد في مهرجان كان

وأعادت حديد في وقت لاحق نشر صورة للفستان مع تسمية توضيحية تقول "فلسطين حرة إلى الأبد" عبر خاصية القصص على "إنستغرام"؛ حيث تتحدث في كثير من الأحيان بصوت عالٍ عن العنف ضد الفلسطينيين، والحرب المستمرة في غزة.