لماذا تحتفي الأمم المتحدة باليوم العالمي لوعل المارخور؟

​تحتفي الأمم المتحدة باليوم العالمي لوعل المارخور في 24 مايو من كل عام، تعزيزًا لقيمته البيئية، ومساهمته في الاقتصاد المحلي. 

 وتصنف كل أنواع هذه الوعول: إما مهددة بالانقراض أو مهددة بالانقراض بشدة.

ما هو وعل المارخور؟

المارخور (Capra falconeri) هو نوع من الماعز البري الكبير الذي يتميز بقرونه الحلزونية الطويلة وألوانه المميزة؛ حيث يكون الجزء العلوي من جسمه بنيًا داكنًا بينما يكون الجزء السفلي أبيض. 

ويستوطن هذا النوع المناطق الجبلية في وسط آسيا وجنوبها، بما في ذلك: أفغانستان والهند وباكستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان. 

وأخطر التهديدات لبقاء هذه الوعول هي فقدان الموائل، وممارسات الصيد المُجّرمة، بما في ذلك الصيد الجائر، وتغير المناخ.

ما هو اليوم العالمي لوعي المارخور؟

يتم الاحتفال باليوم العالمي لوعي المارخور في 24 من شهر مايو لكل عام. ويهدف هذا اليوم إلى زيادة الوعي بأهمية المارخور وحمايته من التهديدات التي تواجهه.

تهديدات تواجه المارخور

يواجه المارخور العديد من التهديدات، بما في ذلك:

الصيد غير القانوني: يعد من أكبر التهديدات التي تواجه المارخور؛ حيث يتم صيده من أجل لحومه وجلوده وقرونه.

فقدان الموائل: يتم تدمير موائل المارخور بسبب التوسع العمراني والرعي الجائر وإزالة الغابات.

الأمراض: يمكن أن تنتشر الأمراض بين المارخور من خلال الماشية أو الحيوانات البرية الأخرى.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة تعد حماية وعل المارخور وبيئته الطبيعية ضرورة لتعزيز الاقتصاد الإقليمي والجهود المبذولة لدعم السياحة المستدامة والنمو الاقتصادي، فضلًا عن المنافع التي تعود على النظام البيئي.

يذكر أن عدد وعول المارخور البالغة في العالم يصل إلى 5700 وعل، وهو ذو قرون لولبية طويلة، يصل طولها أحيانًا إلى 63 بوصة.

 تتكيف وعول المارخور مع التضاريس الجبلية، التي يتراوح ارتفاعها بين 600 و3600 متر، مع وجود غابات مفتوحة، وهو الحيوان الوطني لباكستان.