9 تصريحات للباحث الأردني زياد مقدادي حول كتاب "أوراق في جبال عسير": السعودية وطني الثاني

صدر حديثًا كتاب للدكتور الأردني زياد مقدادي، بعنوان "أوراق في جبال عسير"، يستعرض بين دفتيه حياته البحثية في المملكة العربية السعودية خلال تواجده في منطقة عسير.

مجلة "الجوهرة" كان لها لقاء خاص مع الدكتور زياد مقدادي، في حوار ينشر لاحقًا؛ كشف خلاله أسباب تأليف وتدوين مذكراته أثناء وجوده داخل عسير.

وفيما يلي أبرز تصريحات الباحث الأردني زياد مقدادي، حول كتاب "أوراق في جبال عسير":

  1. عسير مدرسة للحياة وعلّمتني الصبر والمثابرة.
  2. أردت توثيق تجربتي لإثبات قدرة المرء على هزم الصعوبات.
  3. رغبت إبراز الصورة الحقيقية للمكان (محايل عسير) وأثره على النفس، رغم صعوبته وقسوة مناخه.
  4. أتت فكرة الكتاب، بعد 10 سنوات، مضيتُها بعيدًا عن وطني وأهلي.
  5. حاولت إظهار أهمية مكان عشت فيه مع أناس يبعثون الأمل ويرسمون الابتسامات والفرح على وجوه الآخرين، رغم الصعوبات التي تواجههم.
  6. تأثري بالمجتمع أصبح لا شعوريًا فيّ وأسرتي التي أقامت معي في المملكة.
  7. أفردتُ دراسات في إبداع عدد من أدباء المملكة، نُشر بعضها في مجلات علمية محكمة ومواقع إلكترونية.
  8. أعكف حاليًا على كتاب (سيرى النور قريبًا إن شاء الله) درستُ فيه شعر أحد شعراء تِهامة وقاربته مقاربة نقدية.
  9. السعودية وطني الثاني التي لا تمّحى من الذاكرة.

اقرأ أيضًا: باحث أردني يصدر كتابًا عن المملكة السعودية مؤكدًا لـ"الجوهرة": عسير مدرسة الحياة التي علّمتني الصبر والمثابرة