هل تمتلك مهارة الاستماع؟.. 5 خطوات لتدريب نفسك

هل تمتلكِ مهارة الاستماع؟ إليكِ 5 خطوات لتدريب نفسك
هل تمتلكِ مهارة الاستماع؟ إليكِ 5 خطوات لتدريب نفسك

يخطئ الكثيرون حين يظنون أن حاسة السمع تعني بالضرورة القدرة على الاستماع. فبينما يولد الإنسان ومعه حاسة السمع قليلون هم من يمتلكون مهارة الاستماع، خاصة الإصغاء العميق الذي يجذب الآخرين ويكسب المحبة والتعاطف.

وتفرّق اللغة بين أربع مراحل للحاسة المهمة في التعامل البشري: السمع، والاستماع، والإصغاء، والإنصات. فـ”السمع” هو مجرد إدراك الأصوات التي تمر على الأذن.

بينما “الاستماع” يقصد به الانتباه لما يقال بوعي وتركيز. ثم يأتي “الإصغاء”؛ أي التفاعل القلبي والعاطفي مع الكلام، أما “الإنصات” فهو أعلى مراحل الاستماع، ويتطلب ترك كل ما يشغل العقل والتركيز الكامل على المتحدث.

هل تمتلكِ مهارة الاستماع؟ إليكِ 5 خطوات لتدريب نفسك
هل تمتلكِ مهارة الاستماع؟ إليكِ 5 خطوات لتدريب نفسك

الصمت.. مفتاح الاستماع الجيد

يرى جستن كومف؛ المعالج النفسي في مقال له على موقع Psychology Today، أن أولى خطوات تطوير مهارة الاستماع هي الصمت.

ولكن ليس الصمت اللامبالي، بل الذي يعكس التفهم ويعطي المتحدث مساحة للتعبير عن أفكاره ومشاعره دون مقاطعة. فالصمت يوفر شعورًا بالأمان ويشجع الطرف الآخر على الاستمرار في الحديث.

التخلص من مسببات التشتت

لتحقيق الاستماع الفعال يجب الابتعاد عن كل ما قد يشتت الانتباه. فإغلاق الهاتف، أو غلق الباب، أو أي خطوات تمنع المقاطعات تبعث رسالة واضحة للمتحدث بأن المستمع متواجد بالكامل له.

وكما ذكر في New York Times فالجمل القصيرة والمتتابعة أثناء الحوار تسهل التدفق الطبيعي للكلام وتجعل المتحدث أكثر راحة وثقة.

لغة الجسد.. رسائل غير منطوقة

وفقًا لـ”ajnet” تؤدي لغة الجسد دورًا كبيرًا في تعزيز جودة الاستماع. فدرجة الاقتراب من المتحدث، وحركات الرأس، واتجاه العينين، كلها عناصر تساعد على إيصال الاهتمام.

كما تختلف حركات الجسد بحسب نوع الحديث، سواء كان متعلقًا بالعمل أو النقاش الفكري أو الحديث الشخصي عن المشاعر، ويجب مراعاة طبيعة العلاقة بين الأطراف.

هل تمتلكِ مهارة الاستماع؟ إليكِ 5 خطوات لتدريب نفسك
هل تمتلكِ مهارة الاستماع؟ إليكِ 5 خطوات لتدريب نفسك

استرجع أفضل مستمع عرفته

لتطوير مهارة الاستماع ينصح باستدعاء الذاكرة للقاءات سابقة شعرت فيها بأنك مستمع متميز. واستحضار هذه اللحظات يمكن أن يكون دليلًا لكيفية الاستماع للآخرين بنفس الانتباه والتفهم، ويعزز قدرتك على التواصل بفاعلية.

في النهاية مهارة الاستماع ليست مجرد حاسة طبيعية، بل هي مهارة يمكن صقلها عبر التدريب والوعي.

ومن خلال الصمت، والابتعاد عن التشتت، واستخدام لغة الجسد وتذكر أفضل تجارب الاستماع، يمكن لأي شخص أن يصبح مستمعًا أفضل ويجني ثمار التواصل الفعال في حياته الشخصية والمهنية.

اقرأ المزيد القراءة للاعتراض والاستماع للرد.. عائق أمام المعرفة الحقيقية

الرابط المختصر :