نوبات ضيق التنفس.. تعرفي على الإسعافات الأولية

يعد ضيق أو صعوبة التنفس من الاضطرابات الشائعة التي قد تصيب الأشخاص. وهو اختلال في عمليتي الشهيق والزفير، تؤدي إلى صعوبة في الحصول على كمية كافية من الأكسجين، وقد يكون مصحوبًا بألم في الصدر، وأحيانًا يرتبط ضيق التنفس بأمراض الجهاز التنفسي وأمراض القلب.

يتنفس الشخص السليم ما يقارب 20 نفسًا في الدقيقة متضمنة الشهيق والزفير. أي ما يقارب 300 ألف نفس خلال اليوم. إلا أن بعض العوامل الخارجية مثل البرد والإجهاد قد تؤثر في معدل النفس.

تقييم ضيق التنفس

  • قياس العلامات الحيوية وخاصة درجة الحرارة والتنفس.
  • ملاحظة مدى عمق التنفس ومعدله وعما إذا كانت توجد أية علامات غير طبيعية.
  • ملاحظة المظهر العام.
  • ملاحظة وجود أزيز بالصدر – سعال -.
  • استخدام العضلات للتنفس.
  • ضيق في الصدر أو ألم.
  • ملاحظة أية أعراض للإغماء أو فقدان الوعي.

تحذيرات وتنبيهات

«صعوبة التنفس» إما أن تكون لها علاقة بمشاكل القلب أو الجهاز التنفسي. وتتضمن الأعراض المتصلة بالقلب ألم بالصدر – ضيق في التنفس – عرق غزير وغثيان. أما أعراض الالتهاب الرئوي فتشتمل على ضيق في التنفس مع وجود حمى وسعال.

بينما يسبب القلق الحاد مشاكل في التنفس، وخصوصًا الضغط النفسي الذي يتعرض له الشخص عند تعرض أحد أفراد العائلة للموت أو الإصابة. وتتضمن أعراضه: سرعة في التنفس، وتنميل بالأيدي أو المنطقة التي توجد حول الفم.

بروتوكول الإسعافات الأولية

  1. قياس العلامات الحيوية.
  2. أخذ المريض وضع الجلوس.
  3. تهدئة المريض.
  4. استخدام الدواء إذا تطلب الأمر.
  5. يستخدم الأوكسجين وتعتمد كميته على حسب الحالة.

يهدف العلاج إلى التقليل من العبء التنفسي من خلال مساندة عضلات التنفس، والتخفيف من المجهود المبذول. ورفع مستوى الأكسجين في الدم من خلال رفع نسبة الأكسجين بالهواء المستنشق باستخدام أقنعة الأكسجين. إذ يفيد العلاج بالأكسجين أيضًا في تحسين تروية الأعضاء والتقليل من الضرر الناجم عن اختلال آلية التنفس.

الرابط المختصر :