مشاهير الفن

«هكشف المستور».. نزار الفارس يهدد رانيا يوسف بعد بيانها الأخير

فتح المذيع العراقي نزار الفارس، النار على الفنانة المصرية رانيا يوسف، بعد بيانها الصادر بالأمس، والذي تضمن إشارة إلى تحريكها دعوى قضائية ضده.

رانيا يوسف ونزار الفارس

وبدأت الأزمة بعد نشر حلقة الإعلامي العراقي مع الفنانة المصرية، والتي تتضمنت عددًا من التصريحات غير اللائقة، مما أثار غضب الجمهور؛ حيث تم تحريك دعوى قضائية ضدها.

من جهتها، تنصلت الفنانة المصرية من المسؤولية، بقولها إن الإعلامي العراقي لم يلتزم بالاتفاق معها، وبث لقطات وجمل مثيرة للجدل تم الاتفاق مسبقًا على عدم إذاعتها.

ليرد نزار أن بيان رانيا مجرد محاولة للتنصل من المسئولية، والقاء اللوم عليه بعدما تلقت هجومًا قاسيًا من جمهورها، مؤكدًا أن تلك القضية المرفوعة عليه من قبل رانيا، تعد تشهيرًا به وأنه سيربح تلك القضية بالدليل الدامغ.

وقال إنه يملك فيديو صوت وصورة يؤكد علم رانيا يوسف بالأسئلة دون الاعتراض عليها.

رانيا يوسف رفعة دعوه قضائية ضدي وانا في اقرب لقاء تلفزيوني اكشف المستور واثبت بالصوت والصوره عندي فيديو يثبت رانيا يوسف كانت على علم ب اسئلة البرنامج…

وأصدرت رانيا، أمس الأربعاء، بيانًا عاجلًا عبر مكتب محاميها الخاص طارق العوضي، أكدت فيه أن نزار الفارس خالف ميثاق الشرف الإعلامي.

وذكر في البيان، أنه بُثت لقطات تم الاتفاق على استبعادها، ووصفت أسئلته بالسمجة، ولهذا كان الرد عليها غير لائق، وتقدمت رانيا باعتذار من كل جمهورها عن كل كلمة مسيئة صدرت منها، وألمحت لوجود سوء فهم حول بعض تصريحاتها.

وقالت: “في الحقيقة أنني كنت اتخذت قرارًا بالحد أو الامتناع المؤقت عن اللقاءات الصحفية أو التلفزيونية وبالذات التي تعتمد على نشر التسجيل المصور عبر وسائل التواصل طلبا للمزيد من المشاهدات؛ حيث ثقافة “الترند” التي تتطلب في كثير من الأحيان قص وتغيير فحوى الكلام وإظهار لقطات مجمعة من الحوار “برومو”، تعطي معنى زائفًا ومشوهًا لحقيقة ما قيل على طول مدة الحوار. ولكني وبعد إلحاح من مذيع عراقي -مع كامل حبي وتقديري لشعب العراق العزيز والجمهور العراقي –”.

وأضافت رانيا يوسف: فقد أرسل هذا المذيع رسائل كثيرة وملحة أن لقائي مع قناته ليلة رأس السنة سيكون نصرًا كبيرًا له في مجال عمله، وأن القناة لا تملك الميزانية التي تجعلها تدفع المبالغ التي يحصل عليها الشخصيات العامة والفنانين وبعد إلحاح مستمر، وافقت على إجراء اللقاء بدون أي مقابل مالي وتقديرًا للجمهور العراقي الكبير.. لكنني وفي أثناء الحوار فوجئت ببعض الأسئلة التي يمكن أن نسميها “أسئلة سمجة”. فكان الرد التلقائي مني أن أجيب بشيء من السخرية والضحك وهذه طريقة معروفة لمواجهة السماجة.

وواصلت بيانها قائلة: ومن هذه النوعية سؤال حول ملابس الفنانات بالعموم في المهرجانات السينمائية، فرددت بإجابة ساخرة اجتزئت من سياقها وقلت مؤكدة أنني أضحك ولا أتكلم بجدية وذلك في الدقيقة المقطع الأول ٢.٣٧ الى ٢.٣٩ “أنا بحاول أهزر معاك طول الوقت”، فقد قلت “أنا بهزر معاك” وموجود ذلك في النسخة الكاملة للحلقة ٥٠ دقيقة ثم أكملت الإجابة.

استكملت: ولم يكن استخدامي للآية القرآنية الشريفة “وأما بنعمة ربك فحدث” له أي علاقة بسياق الإجابة عن جمال الفنانات أو ملابسهن فقد قلت بالنص بعد استشهادي بهذه الآية في الدقيقة المقطع التالي ٣.١٧ الى ٣.٢٢ مش قصدي في الجسم أنا قصدي في الحياة، فلما يبقى عندك حاجة حلوه اظهرها للناس. “أنا أقصد في الحياة عامة وليس الجسم”.

تابعت رانيا يوسف: أما النقطة الثالثة التي أثارت مشاعر من سمعوا الحوار مجتزأ من سياقه كانت إجابتي عن سؤال حول “الحجاب” فقلت بشكل شخصي أنني لا أرى أنني سأرتدي الحجاب وهذا موضوع شخصي بحت لا علاقة له بأنني أفتي في الدين لغيري، وقد استشهدت بما كنا نراه جميعا ومن الصور القديمة وحفلات حقبة الستينيات، أنه كان من النادر أن ترى سيدة ترتدي الحجاب، ومع ذلك كان المجتمع المصري محافظًا ومتفتحًا دون النظر لشكل أو ملبس، وهذا الرأي إنما هو يظل رأيًا شخصيًا لا علاقة له بأصل الدين فقول هذا الرأي أو غيره ليس دعوة ولا يحمل في طياته أي شيء تجاه من يلبسن الحجاب أو الذين رأوا عدم ارتدائه فما قيل يظل في مساحة الراي الشخصي البحت.

واسطردت: وبالرغم من ذلك فبعد أن انتهيت من إجراء الحوار اتصلت وأرسلت رسائل للمذيع أطلب فيها منه حذف سؤال الحجاب وإجابته لأني خشيت أن يحدث بلبلة وقد وعد بعد سؤال القناة والمخرج أن يحذف هذا المقطع، ولكنه سعيا لـ”ترند” على حساب من استقبلته وقناته بلا أي مقابل مادي وتقديرًا للشعب العراقي، لم يف بوعده وأذاع اللقاء كاملا وأنا أملك كافة الرسائل المكتوبة والصوتية المتبادلة بعد إجراء الحوار بصوت المذيع التي تثبت تعرضي للخداع أكثر من مرة، وأنه لم يف بالوعد في كل ما قال.. فمن حق الفنان أو الشخصية العامة أن يراجع ما قاله قبل إذاعته أو نشره طالما لم يذع، لأنه يمكن لأي إنسان – والفنان بشر – أن يخطئ أو يزل لسانه بكلمة لا تحمل أي قصد أو نية للمعنى الذي ظهرت به.

وقالت: وعلى ذلك فقد تشرفت بلقاء السيد /حمد نايف رشيد، سفير جمهورية العراق لدى جمهورية مصر العربية، وتقدمت بشكوى فيها ملف كامل موثق بالصوت والكتابة والتواريخ، لما حدث من اجتزاء وخداع قبل وبعد الحوار، وبصدد أيضًا اتخاذ إجراءات قانونية في دولة العراق ضد إدارة القناة، وضد هذا المذيع، لحفظ حقوقي، وضد التشويه المتعمد لشخصي والذي صدر منهم وذلك خلال مقابلة، ستتم خلال أيام مع معالي وزير الإعلام العراقي.

وتقدمت رانيا يوسف باعتذار لكل جمهورها، قائلة: وعليه فإني أرجو من الجميع ألا يحكم بحكم متسرع ومبني على لقطات مجتزأة ومحرفة عن سياقها من الحوار .. هذا وقد طلبت من محامي الخاص البدء فورًا في اتخاذ كافة الاجراءات القانونية بمصر والعراق وإبلاغ معالي النائب العام والمجلس الأعلى للإعلام بما تم من خداع وتشويه لحواري.

يذكر أن رانيا يوسف ستخضع للمحاكمة مرة أخرى، على خلفية تصريحاتها المثيرة للجدل حول إبراز مؤخرتها، وحددت محكمة جنح قصر النيل 21 فبراير المقبل لعقد أولى جلسات المحاكمة بتهمة الفعل العلني الفاضح والإفساد وازدراء الأديان.

اقرأ أيضًا.. فيديو| بلقيس تُزيح الستار عن «حالة جديدة» بتقنية مبتكرة

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق