في عصر يتزايد فيه التعرض للشاشات والسهر بسبب العمل أو الانشغالات اليومية، أصبح النوم بعد منتصف الليل عادة شائعة لدى كثيرين.
لكن ما لا يدركه الكثيرون أن لهذه العادة آثارًا صحية ونفسية واضحة، تؤثر في الوزن، والمزاج. ومستوى التوتر، والقدرات الإدراكية للجسم. لذلك نستعرض أبرز تأثيرات النوم المتأخر في الجسم والدماغ.

زيادة الوزن بسبب اختلال الهرمونات
يؤثر الحرمان من النوم في توازن هرموني الجسم، خصوصًا اللبتين والغريلين المسؤولين عن تنظيم الشهية.
ويؤدي هذا الخلل إلى شعور أكبر بالجوع والرغبة في تناول الأطعمة عالية السعرات، خاصةً خلال ساعات الليل المتأخرة؛ ما يزيد خطر زيادة الوزن.
تقلبات المزاج والاستقرار النفسي
ووفقًا لـ” الكونسلتو” النوم المنتظم ضروري للاستقرار العاطفي. إذ يرتبط الحرمان من النوم بتحفيز مفرط للمركز العاطفي في الدماغ (اللوزة الدماغية)، وضعف عمل القشرة الجبهية الأمامية الوسطى المسؤولة عن إدارة القلق.
نتيجة لذلك يعاني من ينامون بعد الساعة الواحدة صباحًا من ضعف الصحة النفسية وزيادة الانفعال وتقلبات المزاج مقارنةً بمن يلتزمون بالنوم المبكر.
ارتفاع مستويات التوتر
يؤدي السهر إلى زيادة إفراز هرمون الكورتيزول، وهو هرمون التوتر الرئيس؛ ما يجعل الشخص أكثر توترًا.
ومع مرور الوقت قد يرفع هذا خطر الإصابة بمشاكل صحية خطيرة، مثل: أمراض القلب وضعف جهاز المناعة.

ضعف القدرات الإدراكية
يؤثر النوم المتأخر في التركيز، والقدرة على حل المشكلات، واتخاذ القرارات. إذ يصبح الفص الجبهي أقل نشاطًا عند الحرمان من النوم، كما يحدث مع التسمم.
وقد يؤدي ذلك إلى ضعف الحكم السليم وزيادة الأخطاء، كما أن قلة النوم المزمنة ترتبط بتدهور إدراكي طويل الأمد وزيادة خطر الإصابة بأمراض عصبية تنكسية مثل ألزهايمر.
أقرأ المزيد أضرار النوم بعد السحور مباشرة.. تحذير من مشكلات صحية تهدد راحة الصائم



















