تحت العشرين

لتربية أطفال أصحاء.. 10 معلومات مهمة عن العلاقة بين الوالدين والطفل

تختلف العلاقة بين الوالدين والطفل نوعيًا عن كل علاقاتنا الأخرى، وتتطور بمرور الوقت متأثرة بخصائص الطفل وخصائص الوالدين والسياقات التي تعمل فيها العائلات؛ حيث تختلط هذه العوامل معًا بطرق فريدة لصنع تنوع مذهل في صفات تلك العلاقات.

نحن نعلم أن دورنا كأهل دور حاسم، من حيث نمو الطفل، ولكن ما الذي يمكننا فعله وما ينبغي علينا فعله لتربية الأطفال الأصحاء عقليًا أو على الأقل لتقليل تأثير الاضطرابات النفسية؟

بحث الدكتور “كيث كرينك”؛ الأستاذ ورئيس قسم علم النفس في جامعة ولاية أريزونا، في هذه العلاقة بشكل مكثف خلال معظم حياته المهنية، كما درس كيف تؤثر طبيعة العلاقات بين الوالدين والطفل في وظيفة الطفل والأسرة.

واستخدم أيضًا دراسات طولية للنظر في العلاقة بين أنماط الأبوة وعواطف الأطفال وسلوكياتهم التي قد تساهم في مشاكل الصحة العقلية المبكرة عند الأطفال، سنقدم فيما يلي بعض النصائح من أبحاث الدكتور كيث كرينك:

العلاقة بين الوالدين والطفل

1 ــ هناك فوائد كبيرة من الأبوة والأمومة الفعالة لتنمية الطفل في الظروف العادية، وفوائد أكبر في مواجهة المخاطر، وتوجد عوامل خطر معينة تكون فريدة في العلاقات بين الوالدين والطفل، وقد تعتمد العلاقة على مكان وجود الخطر.

في الطفل (على سبيل المثال: الإعاقة النمائية، مشاكل السلوك)، الوالد (مثل علم الأمراض النفسية)، أو السياق العائلي (مثل الصعوبات الاقتصادية، وضع الأقليات). يرتبط تأخر نمو الطفل، وتشخيص الطفل من اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، وانخفاض دخل الأسرة بانخفاض درجات الوالدية الإيجابية، وهو مقياس “الوالد المرن”.

ويعمل تعليم الأم كحاجز وقائي لتحسين الأبوة المرنة للأطفال الأصغر سنًا (الذين تتراوح أعمارهم بين 3-5 سنوات)، في حين أن صحة الأم تحمي الأطفال بعمر 5 سنوات، ويُعد تفاؤل الأم من أكبر العوامل الوقائية، وهو فعال للأطفال من سن 3 إلى 8 سنوات.

2 ــ الأطفال الذين يعانون من تأخر في النمو هم أكثر عرضة لمشاكل سلوكية. إن مدى مشاكل سلوك الطفل هو مساهم قوي في الإجهاد الأبوي، أكثر من التأخير المعرفي للطفل.

3 ــ دفء الوالدين والسيطرة عليهما بطريقة إيجابية، هما أهم صفات الوالدين التي تساعد في توفير تأثيرات إيجابية. من حيث البحث، هذا هو التأثير الأبوي والحساسية، ويُعد التفاعل العاطفي الإيجابي والتنظيم الذاتي من العوامل الأبوية المهمة في تطوير مزاج الأطفال الأصحاء.

4 ــ تشترك الأمهات والآباء في بعض سمات وتأثيرات تربية الأطفال، لكنهم يختلفون أيضًا في طرق مهمة تصنع صفات علاقة فريدة. يتسم آباء الأطفال الذين يعانون من الأداء الفكري المحدود بأبوة مسيطرة سلبية (الطفل في سن 5-6) مقارنة بآباء الأطفال الذين ينمون بشكل نموذجي.

في المقابل، أظهر هؤلاء الأطفال الذين يعانون من الأداء الفكري الحدودي سلوكًا أكثر صعوبة. من المثير للاهتمام أن السلوك الأبوي السلبي يتنبأ به سلوك الطفل المبكر بينما يتنبأ سلوك الأم السلبي بصعوبات الطفل.

5 ـ تلعب العاطفة بجميع جوانبها دورًا مهمًا في تطوير العلاقات بين الوالدين والطفل ومسارها. إنه شارع ذو اتجاهين؛ عواطف الأطفال التي تؤثر في السلوكيات الأبوية والعواطف الأبوية التي تؤثر في نمو الأطفال وسلوكياتهم. ويُعد تنظيم العاطفة أمرًا بالغ الأهمية بشكل خاص في العلاقات بين الوالدين والطفل، للآباء كنماذج، وللأطفال كقدرة نمو أساسية.

6 ــ التناغم عامل مهم في العلاقات بين الوالدين والطفل. يتضمن هذا الأنماط الديناميكية والمعقدة للتفاهمات والتفاعلات المتبادلة الحساسة بين الأطفال وآبائهم.

ويتميز التناغم بالمراسلات في المجالات البيولوجية والوجدانية والمعرفية والسلوكية.

7 ــ قد يؤدي عداء أحد الوالدين إلى تعطيل قدرة الوالد الآخر على الحفاظ على علاقة إيجابية مع أطفاله، وتبدو العلاقة بين الأب والطفل عرضة بشكل خاص لعداء الوالدين.

8 ــ الإجهاد منتشر في كل مكان وينعكس في العديد من السياقات المختلفة التي يمكن أن تؤثر في جودة العلاقات بين الوالدين والطفل.

على وجه الخصوص، قد تكون تأثيرات الضغط المرتبطة بالأبوة (تحدي سلوك الطفل ومهام الأبوة والأمومة) أكبر من آثار ضغوط الحياة العامة في العائلات.

9 ــ العوامل الاجتماعية للأم ومزاج الرضع يمكن أن تؤثر بشكل كبير في تطور بيولوجيا الأعصاب لدى الرضع. قد تعزز العوامل الاجتماعية للأمهات أو تكيف التكيف بين الوالدين والرضيع بمرور الوقت.

وتؤثر الضغوط النفسية قبل الولادة بشكل كبير في صحة الرضع ونموهم.

توقع اكتئاب الأمهات قبل الولادة ونقص الدعم الاجتماعي ارتفاع الكورتيزول بين الرضع الذين يعانون من سلبية أكثر مزاجية، بالإضافة إلى ذلك، كانت الأمهات اللواتي لديهن أطفال مزاجيون سلبيون أكثر عرضة لإظهار ضيق الأمهات وأقل دعم اجتماعي من الولادة إلى 12 أسبوعًا بعد الولادة.

10 ــ العلاقة بين الأب والابن هي الأكثر عرضة لتأثيرات العداء الأبوي (تتأثر بالعداء من الوالد الآخر)، بينما تبدو العلاقة بين الأب والابنة أكثر حماية في السنوات الأولى.

في النهاية هذه بعض النصائح التي نقدمها لحياة أبوية مثالية:
ــ اعتقد أن الأطفال هم مستقبلنا.
ــ علمهم جيدًا ودعهم يقودون الطريق.
ــ أريهم كل الجمال الذي يمتلكونه داخلهم.
ــ امنحهم شعورًا بالفخر.
ــ دعوا ضحك الأطفال يذكرنا كيف كنا.

 

اقرأ أيضًا..تبحثين عن السعادة؟.. 6 طرق سحرية لعلاج الضغط النفسي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق