أسرة ومجتمع

في اليوم العالمي للأسرة.. جامعة الدول العربية تؤكد دعمها للنهوض بأوضاع الأسرة العربية

أكدت جامعة الدول العربية، بمناسبة اليوم العالمي للأسرة، والذي يعقد الخامس عشر من مايو من كل عام، عزمها الدؤوب على تحقيق أهدافها الرامية للنهوض بأوضاع الأسرة العربية وحمايتها، والذي خصصته لعام 2022 تحت عنوان “الأسرة العربية والتحضر”.

وقالت الجامعة: “إن تفاقم الأزمات وتراجع مستويات النمو الاقتصادي نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية والصراعات وعدم الاستقرار الأمني الذي يحدث في المنطقة العربية، بما في ذلك الصراعات والنزاعات المستجدة والمستوطنة بالمنطقة العربية والتي من ضمنها الصراع العربي – الإسرائيلي والذي شهد زيادة في معدلات الاستيطان بالأراضي الفلسطينية، كذلك، تأثير ظاهرة تغير المناخ إضافةً إلى تداعيات جائحة كوفيد -19، الذي عرض ولا يزال يعرض أسرًا كثيرةً للفقر وللحرمان من الخدمات الاجتماعية ومن التمتع بظروف حياتية لائقة بما في ذلك الحصول على السكن اللائق”.

وانطلاقًا من اهتمام الجامعة العربية من حماية الأسرة العربية وتوفير مستوى معيشي لائق لها، فإن الجامعة العربية قد أعدت “الاستراتيجيّة العربيّة للأسرة”، التي أقرتها قمّة الجزائر في 2005 والتي تم تحديثها عام 2021 حتى تتزامن مع معالجة التحديات التي تعانيها الأسرة في المنطقة العربية حاليا، والتي سلطت الضوء على أهمية وضع سياسات وطنيّة للحدّ من الفقر والتمكين الاقتصادي للأسر وتحسين فرص عيش الأسر ضمن سكن لائق منخفض التكلفة، بما في ذلك وضع برامج قروض للإسكان لتسهيل حصول الأسرة على المسكن الملائم و بناء مشاريع عمرانية مدعومة من الدولة لصالح الأسر المتعثرة اقتصادياً، وتنظيم العشوائيات والاكتظاظ في الأحياء الفقيرة عبر مخططات وتنظيم عمراني وبدائل إنمائية وتطوير البنى التحتية.

وتُشير الجامعة العربية إلى أن “الاستراتيجية العربية للأسرة” 2021 والخطة التنفيذية الخاصة بها، قد تناولت تضمين إدارة مخاطر الحروب والكوارث الطبيعيّة في عمليّة التخطيط التنموي الشاملة وفي السياسات القطاعيّة؛ حيث ينتج عن ظاهرة تغير المناخ العديد من كوارث طبيعية في المدن، بما في ذلك ارتفاع مستوى سطح البحر، وزيادة هطول الأمطار، والفيضانات الداخلية، والأعاصير والعواصف، وفترات الحرارة والبرودة الشديدة والتي تتكبد خسائرها المجتمعات المهمشة بصورة أكبر في المدن، وذلك نظرًا لما تشهده بعض المدن من ضعفا في البني التحتية وغياب للتنظيم المدني وانتشار العشوائيات والاكتظاظ السكاني.

وتدعو جامعة الدول العربية المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود الرامية إلى النهوض بوضع الأسرة وتوفير مستوى معيشي لائق لها، بما في ذلك المادة (25) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي تنص على حقّ الإنسان بمستوى معيشي لائق له ولأسرته.
والمادة (23) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسيّة، التي اعتبرت أن الأسرة هي الوحدة الاجتماعية الطبيعيّة والأساسية في المجتمع، ولها حقّ التمتّع بحماية المجتمع والدّولة، كذلك، التزامات الدول وفقا لاتفاقية باريس للمناخ.

وأكدت السفيرة د. هيفاء أبوغزالة؛ الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية، على أن الجامعة العربية قد أولت وما زالت تولي اهتمامًا بالغًا بالأسرة في إطار تحقيق التنمية المستدامة في الوطن العربي وذلك من خلال استراتيجية وخطة العمل التنفيذية لوثيقة “منهاج العمل للأسرة العربية في إطار تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030” المعتمدة من قبل القمة العربية التنموية: الاقتصادية والاجتماعية بتاريخ يناير 2019 كأجندة التنمية للأسرة في المنطقة العربية، والتي تدعو الدول الأعضاء إلى تبني منظور أسري عند معالجة أهداف التنمية المستدامة من قبل الحكومات وصانعي القرار والمواطنين، بالإضافة إلى مراجعة وتقييم واقع السر في ضوء تحديات التنمية المستدامة.

اقرأ أيضًا: «الحج والعمرة» توضح إمكانية دخول مدن المملكة بتأشيرة العمرة

الرابط المختصر :

close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى