لايف ستايل

روز العودة تكتب: ما هو الحب؟

في البداية أقول” “إنني أحب الدنيا بما فيها من جمال وأشخاص، وبما خلقه الله من كثبان حمراء تُصوّر خلق الرحمن، وجبال بديعة لا نهاية لها، تشكل منظرًا مهيبًا وجميلًا، وغابات مليئة بالأشجار، وبحار تفصل من بداخلها عن العالم الخارجي”.

ما أجملك يا الله! نشكرك على نعمك ونقول لك: “نحبك”.

إنني أحب كل ما حولي، مما أنعم الله عليَّ به من والدين – حفظهما ربي – وأهل وأصحاب، وزوج وأبناء؛ فهم نور دنياي، وأستمد منهم الحياة؛ كي أستمر في الحياة المليئة بالحب.

قولوا لمن حولكم إنكم تحبونهم، أظهروا مشاعركم؛ فهي أجمل نعم الرحمن على الإنسان؛ إذ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أحبَّ أحدُكم أخاه في اللهِ فلْيُعلِمْهُ، فإنَّهُ أبْقَى في الأُلْفةِ، وأثْبَتُ في المَوَدَّةِ».

اذكروا كل ما هو جميل فيهم؛ كي يزيدوا جمالًا في الروح والابتسامة ونظرة العينين، والطبع أو الصفة الجميلة فيهم، فحبك يصل لمن تحبه؛ حتى لو لم تذكر له، والحديث عنه يزيد ما هو جميل في هذا الشخص، فالحب ينمو بالمعاملة والمواقف والاحترام.

الحب هو الاعتياد على شخص، أو مكان، أو أكلة، أو عمل؛ فلا نهاية لما يحبه الإنسان، فهو موجود على الدوام، لكن مع من يعرف كيف يحب، وكيف يتبادل الحب.

يجب أولًا أن يحب الشخص نفسه، فحب الآخرين أسهل من حب الإنسان لنفسه؛ فهناك ممارسات تساعد في حب النفس بشكل صحيح؛ أهمها: الرضا، والتعامل مع الجراح القديمة ومواجهتها، والابتعاد عن المقارنات، والحفاظ على الحدود الشخصية، والغذاء الصحي، والنوم، والثقة بالنفس، وتثقيف الروح، والقرب من الله.

على المرء أن يحب ما حوله، فالحب شبيه بسلة مليئة بكل ما هو جميل بريء؛ من صدق المشاعر والطباع، وصدق اللسان، والوفاء، والتسامح، والتقدير، والصدق، وعدم ارتباط الحب بمصلحة، والأمان، والتصالح، والعطاء، والكرم، والأمل، والاحترام، والتواضع، والصبر، والنضج، والتفكير العميق، والابتسامة، والإيجابية؛ فهذه من أهم صفات الشخص المحبوب، فمن يوفق بين أن يكون صادقًا ولطيفًا؛ فهو المحبوب.

الاحترام: تقدير من حولك، كبارًا كانوا أو صغارًا.
التواضع: أن يعرف قيمة نفسه، ولكن دون غطرسة، فالغرور يهلك صاحبه.
الوفاء: في حضور الشخص أو غيابه، بصدق المشاعر وعدم التمثيل بالحب.
التسامح: من يحب، يسامح الطرف الآخر؛ فالتسامح من أهم شروط الحب الجميل.

ما هو الحب

إنَّ الحب ليس خيالًا، ولا اعتيادًا، وليس هو الهيام والعشق فقط، بل هو كل ما يتعلق به من شخص أو مكان؛ كحب أكلة معينة من يد والدتك والإحساس بأنها الألذ في العالم، وحب مكان معين لوجود ذكريات جميلة فيه مع شخص تحبه.

فلنحب ونسمو بما تحتويه سلة الحب، ونصفي نفوسنا من كل ما يبعدنا عن الحب، وحب الله أجمل ما في الكون؛ فالله أحبنا في البداية بكل ما منحه لنا من نعم لا تُحصى، فحبه هو الحب الكبير الذي نرتوي منه.

الحب هو أن تحب بكل مشاعرك؛ وعندما تسمع صوت من تحب، ينبض قلبك، وعندما تشم رائحة عطره المميزة، فكل ما حولك يذكرك بمن تحب.
فليمنح الله الصبر لمن افتقدوا أحباءهم، ولم يبقَ لهم سوى الذكريات الجميلة، اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين رحمة.

أرى أنه لا يوجد حب تعود، فالحب مختلف عن الألفة والإعجاب.. تمنياتي للجميع بحياة مليئة بالحب وراحة البال والصحة الدائمة.

بعض ردود صديقاتي على سؤال الشهر: ما هو الحب؟ هل هو تعود على شخص أو مكان أو شيء في صميم الفؤاد؟

عفاف النمر
الحب بدايته إحساس غريب وإشارات، وبعده اهتمام وعينٌ تداريك وصدق أفعال، باختصار هو أمان وقلبٌ يحتويك ❤️

رشا الرشيد
حب النفس هو أعظم أنواع الحب؛ لإدارة كل مشاعرك بطريقة لا تكسر الذات ❤️

دانيه سليمان
الحب رزق يلقيه الله في قلوب الناس {وألقيتُ عليكَ مَحَبَّةً مني} يُلهم عباده بقبول شخص ومحبته، والإحساس بالألفة والأمان حوله.
إنه تقارب الروح؛ حتى يكون الشعور بالآخَر أقوى.. تتألم لألمه.. وتفرح لفرحه.. وتصبح سعادته هي غايتك.
هو تودد.. تراحم.. تواصل.. مشاركة.. ودعم معنوي..
الحب حياة للقلب ❤️

                                                                                                                                      روز العودة
                                                                                                                                     رئيس التحرير

اقرأ أيضًا: العلاقة بين إنجاب الأطفال وسعادة الوالدين

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق