أسرة ومجتمع

روز العودة تكتب: بلاد الحرمين.. أرض العزة

دائمًا ما ينتابني إحساس، لا يضاهيه مثله، ولا تستطيع الكلمات وصفه، عندما أتحدث عن الوطن، الذي نعيش فيه، ويعيش فينا.

بيتي وسكني وعمري كله هنا، على أرض دعوة خليل الله إبراهيم عليه السلام، ومولد خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم، هنا السعودية؛ أرض الحرمين الشريفين، حماكِ الله وحفظكِ ودمتِ عزًا لسائر بلاد المسلمين، وسيفًا مُصْلطًا على رقاب الأعداء، وكل من أرادها بسوء.

مليكنا وحبيبنا؛ ملك العزة والكرامة؛ سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، جعلكما الله ذخرًا للوطن، فقد كنتما خير معين لنا معشر النساء.

واستحق ولي العهد، بشهادة الأصدقاء والأعداء، أن يكون عراب تمكين المرأة السعودية وقائد نهضتها، فشكرًا لك على كل هذا العطاء والحب والاهتمام بكل فرد يعيش على أرض هذا الوطن.

قوة المملكة

أثبتت رؤية 2030 التي أُطلقت في عام 2016، قوة المملكة، وبرهنت على قدرتها غير المحدودة على مواجهة الأزمات المفاجئة، فلطالما استعدت جيدًا واعتمدت على رؤية ولي العهد.

وأثبتت المملكة على مدار عام- هي عمر جائحة كورونا التي ندعو الله أن تكون هذه الأيام المباركة نهاية لها- أن لدى مؤسساتها المختلفة، بنية تحتية رقمية قوية، استطاعت التعامل بنجاح هائل مع أزمة كورونا، التي أجبرت الجميع على التعامل عبر الوسائل الرقمية.

روز العودة

وأشعر بالعزة والكرامة، عندما أشاد العالم أجمع، بما حققته المملكة من إنجازات لم تحققها الدول الأوروبية التي تفشى فيها فيروس كورونا بشكل مخيف، مسببًا انهيارًا في الاقتصاد.

وكشفت لنا جائحة كورونا الرؤية الثاقبة لولي العهد؛ إذ لم يبدأ الحراك في المملكة لمواجهة كورونا في 2 مارس 2020 مع اكتشاف أول حالة مصابة، بل بدأ فعليًا منذ أن أرست المملكة أعمدة رؤية 2030 التي وُضِعت خصيصًا لحماية المملكة من مثل هذه الأزمات، فكانت جميع أركان مملكتنا جاهزة بالفعل لمثل هذه الجائحة، بدايةً من الدعم المالي الذي قُدِّم للمتضررين، وصولًا إلى البنية التحتية الرقمية، ومرورًا بالجاهزية العالية لقطاع الصحة والقطاعات المعنية لمواجهة الأزمة.

ودعمت المملكة قطاع الصحة دون تردد، وتوسعت في إنشاء مواقع للحجر الصحي على مساحات واسعة في جميع المناطق، ووفرت الرعاية الكاملة للجميع، وحرصت على إجراء مسح بشكل أوسع لأكبر عدد من المتواجدين على أرضها؛ لتقديم العلاج لهم، دون تفرقة بين وافد أو مقيم، بل كانت دائمًا تتعامل بإنسانية مع الجميع.

وكان النجاح الذي حققته حكومة المملكة على أرض الواقع وشاهده العالم أجمع بدعم ورعاية خادم الحرمين الشريفين وولي عهده – حفظهما الله -، إعلان وتأييد وتجديد الثقة لأولي الأمر، ورسالة للجميع بأن الشعب السعودي يقف خلف قيادته وحكومته، فحفظ الله المملكة ملِكًا وحكومةً وشعبًا.

روز العودة
رئيس التحرير

اقرأ أيضًا: روز العودة تكتب: الإحساس بالآخر.. كيف تدعم مَنْ حولك؟

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق