حين ينحني العقل أمام آيات القرآن

يحتوي القرآن الكريم على كثير من المعجزات التي أثبتتها الاكتشافات الحديثة، التي تشمل ظواهر مثل التنبؤات والمعلومات الدقيقة حول خلق الكون. نسلط الضوء على إعجاز القرآن الذي أثار اهتمام العلماء، وعزز إيمانهم بالله، وجعلهم يعتنقون الإسلام.

كل شيء حي مخلوق من الماء

قال الله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كلَّ شَيْءٍ حَيٍّ)، اكتشف العلماء بعد العديد من التجارب أن السيتوبلازم، المادة الأساسية للخلية، تتكون من 80% من الماء.

كما كشف العلم الحديث أن أجسام معظم الكائنات الحية تتكون من 50-90% من الماء، وكل كائن حي يحتاج إلى الماء للبقاء على قيد الحياة.

نظام التواصل بين النمل

لقد تحدث القرآن عن أسلوب حياة النمل في سورة النمل: ﴿حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادخلوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُون﴾.

كشفت الأبحاث العلمية عن عدة حقائق مثيرة حول نمط حياة النمل، وأظهرت أنها تقلد السلوكيات البشرية في العديد من الجوانب.

على سبيل المثال، يقوم النمل بدفن موتاه مثل البشر، كما أن لديه نظام عمل متطور للغاية؛ حيث ينقسم إلى مديرين. ومشرفين، ورؤساء عمال، وعمال. والأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أن لدى النمل سوقًا يقوم فيه بالمزايدة وتبادل البضائع.

ظلام المحيط

قال الله تعالى: (أَوْ كَظُلُمَاْتٍ فِيْ بَحْرٍ لُّجِّيِّ يَغْشَاْهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَاْبٌ ظُلُمَاْتٌ بَعْضُهَاْ فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَج يَدَهُ لَمْ يَكُد يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُوْرَاً فَمَاْلَهُ مِنْ نُّوْرٍ).

بعد اختراع الغواصات، تم الكشف عن وجود ظلام دامس في أعماق المحيط. فعندما تتحرك الطاقة الضوئية عبر طبقات الماء، تمتصها جزيئات الماء وتشتتها. لذلك، عند الوصول إلى العمق، تصبح باهتة لدرجة أنه إذا أخرج أحدهم يده من الجيب، فلا يستطيع رؤيتها.

السماء كانت دخانًا

قال تعالى: (ثٌمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاْءِ وَهِيَ دُخَاْنٌ)، عندما سمع البروفيسور الياباني يوشيدي كوزاي هذه الآية في مؤتمر القاهرة للإعجاز العلمي نهض مندهشًا. وقال:” لم يصل العلم والعلماء إلى هذه الحقيقة المذهلة إلا منذ عهد قريب”.

وأكد أن هذه الحقيقة عرفت بعد أن التقطت كاميرات الأقمار الاصطناعية القوية صورًا وأفلامًا حية تظهر نجمًا. وهو يتكون من كتلة كبيرة من الدخان الكثيف القاتم.

أضاف: إن معلوماتنا السابقة قبل هذه الأفلام والصور الحية كانت مبنية على نظريات خاطئة مفادها أن السماء كانت ضبابًا. وقال: بهذا نكون قد أضفنا إلى معجزات القرآن معجزة جديدة مذهلة أكدت أن الذي أخبر عنها هو الله الذي خلق الكون قبل مليارات السنين.

السماء تزداد سعة

قال الله تعالى (وَالسَّمَاْءَ بَنَيْنَاْهَاْ بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوْسِعُوْنَ) وقد أثبت العلم الحديث أن السماء تزداد سعة باستمرار. فمن أخبر محمدًا صلى الله عليه وسلم بهذه الحقيقة في تلك العصور الغابرة؟

هل كان يملك تليسكوبات وأقمارًا اصطناعية؟! أم أنه وحي من عند الله خالق هذا الكون العظيم؟ أليس هذا دليلًا قاطعًا على أن هذا القرآن حق من الله؟.

الشمس ثابتة

قال سبحانه وتعالى (وَالشَّمْسُ تَجْرِيْ لِمُسْتَقَرٍّ لَهَاْ ذَلِكَ تَقْدِيْرٌ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ). أثبت العلم الحديث أن الشمس تسير بسرعة 43200 ميل في الساعة، وبما أن المسافة بيننا وبين الشمس 92 مليون ميل فإننا نراها ثابتة لا تتحرك.

وقد دهش بروفيسور أمريكي لدى سماعه تلك الآية القرآنية. وقال “إني لأجد صعوبة بالغة في تصور ذلك العلم القرآني الذي توصل إلى مثل هذه الحقائق العلمية التي لم نتمكن منها إلا منذ عهد قريب”.

الرياح اللواقح

قال عز وجل (وَأَرْسَلْنَاْ الرِّيَاْحَ لَوَاْقِحَ). وهذا ما أثبته العلم الحديث، إذ إن من فوائد الرياح أنها تحمل حبات الطلع لتلقيح الأزهار التي ستصبح فيما بعد ثمارًا.

التصاق السماء والأرض

قال الله تعالى: (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِيْنَ كَفَرُواْ أَنَّ السَّمَوَاْتِ وَالأَرْضَ كَاْنَتَاْ رَتْقَاً فَفَتَقْنَاْهُمَاْ) بلغ ذهول العلماء في مؤتمر الشباب الإسلامي. الذي عقد في الرياض 1979م ذروته عندما سمعوا هذه الآية الكريمة.

قال العلماء: حقا، لقد كان الكون في بدايته عبارة عن سحابة سديمية دخانية غازية هائلة متلاصقة ثم تحولت بالتدريج إلى ملايين الملايين من النجوم التي تملأ السماء.

عندها صرح البروفيسور الأمريكي (بالمر) قائلًا: إن ما قيل لا يمكن بحال من الأحوال أن ينسب إلى شخص مات قبل 1400 سنة.

تابع” لم يكن لديه تليسكوبات، ولا سفن فضائية تساعد على اكتشاف هذه الحقائق فلا بد أن الذي أخبر محمدا هو الله. وقد أعلن بالمر إسلامه في نهاية المؤتمر.

الجلود تستشعر الألم

قال الله تعالى: (كُلَّمَاْ نَضَجَتْ جُلُوْدُهُمْ بَدَّلْنَاْهُمْ جُلُوْدَاً غَيْرَهَاْ لِيَذُوْقُواْ الْعَذَاْبَ). وقد أثبت العلم الحديث أن الجسيمات الحسية المختصة بالألم والحرارة تكون موجودة في طبقة الجلد وحدها.

ومع أن الجلد سيحترق مع ما تحته من العضلات وغيرها، إلا أن القرآن لم يذكرها لأن الشعور بالألم تختص به طبقة الجلد وحدها. فمن أخبر محمدًا بهذه المعلومة الطبية؟ أليس الله سبحانه وتعالى؟

الرابط المختصر :