بروفايلات

حنان الأحمدي.. هكذا وصلت إلى أروقة مجلس الشورى

يومًا بعد يوم، تخطو المرأة السعودية المزيد من الخطوات السريعة، نحو المناصب العليا المؤثرة في المملكة؛ بعد أن أثبتت نجاحًا فريدًا، جعلها تتفوق سريعًا لتثبت أن الثقة فيها لم تكن من فراغ.

وتلألأت نجمة جديدة داخل أروقة مجلس الشورى السعودي، في منصب قيادي كبير؛ للمرة الأولى في تاريخ المملكة قبل أشهر قليلة من ختام هذا العام، الذي حمل الكثير من إنجازات المرأة السعودية.

اقتنصت حنان بنت عبدالرحمن الأحمدي، منصب مساعد رئيس مجلس الشورى في المملكة، لأول مرة في تاريخه؛ لتسطر فصلًا جديدًا في تاريخ المرأة السعودية.

محطات حنان الأحمدي

وتقلدت «الأحمدي» منصبها، بعد جهود منقطعة النظير على مدار سنوات، فتدرجت حتى نالت ما تستحق؛ حيث سلكت منذ البداية طريقها الأكاديمي في مجال الاقتصاد والإدارة الصحية.

درست في كلية العلوم الإدارية بجامعة الملك سعود، وكلية الدراسات العليا للصحة العامة بجامعة بيتسبرغ، كلية الصحة العامة والطب الاستوائي بجامعة تولين؛ حيث اختارت منذ البداية طريقها إلى النجاح، في المجالات التي تبرع فيها.

ويبدو أن لوالدها دورًا أساسيًا في دعمها بشكل كبير، فهي ابنة الناشر والأديب السعودي عبدالرحيم الأحمدي، الذي هيأ الأجواء لابنته وشجعها حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن.

كانت حنان الأحمدي من أوائل النساء اللاتي اقتحمن أروقة مجلس الشورى، في إطار خطة تمكين المرأة التي بدأتها القيادة الرشيدة منذ سنوات.

وعُينت في مجلس الشورى بأمر ملكي في 29 محرم 1434 هـ الموافق لـ2 ديسمبر 2013م،  إذ تنبت العديد من التوصيات في المجلس لصالح المرأة والقطاع الصحي على التوازي.

وتمتلك الأحمدي قدرًا كبيرًا من المعرفة والعلم والتفوق في مجال الإدارة وقطاع الصحة؛ نظرًا لمشوارها الأكاديمي بين أروقة الجامعات بالمملكة، فشاركت في التدريس في عدد من الجامعات السعودية، منها جامعة الملك سعود وجامعة الأمير سلطان.

وكان حصولها على العديد من الجوائز التقديرية والتشجيعية أمرًا طبيعيًا؛ فحصلت على عضوية جمعية دلتا أوميغا الفخرية للخريجين المتميزين في مجال الصحة العامة في الولايات المتحدة الأمريكية، بناءً على التميز الأكاديمي.

كما حصلت على جائزة التميز في النشر العلمي من معهد الإدارة العامة، وتم ترشيحها لقوائم الشخصيات القيادية ومنها قائمة فوربس Forbes لأقوى 200 امرأة عربية لعام 2014، وجائزة سيدتي للإبداع والتميز عام 2015.

 

اقرأ أيضًا.. آخرهن «حنان الأحمدي».. سعوديات توّجن 2020 بإنجازاتهن

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق