يسعى الكثير من الأشخاص للحصول على فرص عمل تتناسب مع رغباتهم وطموحاتهم وتخصصاتهم الجامعية. بهدف تحقيق مكاسب مادية ومعنوية تعود عليهم بالنفع. ومع ذلك، لا تتاح لبعض الأشخاص فرصة العمل في الوظيفة التي يفضلونها؛ ما يدفعهم أحيانًا للعمل في وظائف لا يحبونها؛ ما يؤثر على حالتهم النفسية.
مفهوم “حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب”
يعمل كثير من الأشخاص وفقًا لمقولة “حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب”. حيث يلجأون للقيام بوظائف غير محببة لهم على أمل الوصول في المستقبل إلى العمل الذي يرغبون به. ويشير خبراء التنمية البشرية إلى أن الإنسان قادر على النجاح في وظيفة لا يحبها. إلا أن ذلك قد يؤدي إلى فقدان جانب الإبداع لديه. إذ من المستبعد أن يظهر الشخص قدراته الإبداعية في عمل غير محبب.
وبالمقابل، يسعى الأشخاص المبدعون دائمًا للوصول إلى الهدف المرغوب بعيدًا عن أداء المهام التقليدية المطلوبة.

مواقف المعارضة للمقولة
ووفقًا لـ”موضوع”؛ فإنه على الرغم من انتشار هذه المقولة، يكتشف بعض الأشخاص الذين يطبقونها أن العمل الذي دخلوا فيه رغماً عنهم لا يؤدي بالضرورة إلى تحقيق الوظيفة المثالية لهم. إذ يمكن لهؤلاء تطوير مهاراتهم وقدراتهم ومواهبهم في هذا العمل، لكن المقولة لم تثبت نجاحها مع الجميع؛ بل يعتبرها البعض من العبارات السلبية التي تدفع الإنسان إلى الاستسلام والرضا بالوضع الحالي دون السعي لتحقيق أحلامه.
نصائح عملية لحب الوظيفة الحالية
ولتحقيق رضا الشخص عن وظيفته الحالية وتطوير أدائه. يمكن اتباع عدة خطوات عملية، منها:
- اتخاذ قرار بالسعادة: السعادة قرار يمكن برمجة العقل عليه. مع تجنب التفكير السلبي والأشخاص المؤثرين سلبًا.
- ممارسة نشاط تحبه قبل العمل: مثل القراءة أو الرسم أو الكتابة. لتجهيز العقل والجسم لليوم العملي.
- تحديد الأهداف وخطط الوصول لها: ربط الأهداف بمدة زمنية معينة ورسم خطة دقيقة لتحقيقها.
- التطوير المستمر: حضور الدورات التدريبية ومتابعة البرامج التي تساعد على تطوير الذات.
- اختيار بيئة عمل إيجابية: صنع صداقات مع أشخاص إيجابيين ومرحين داخل العمل لتعزيز الشعور بالرضا والتحفيز.
الرابط المختصر :



















