«جزيرة الوصل».. لؤلؤة خليج العقبة الساحرة وملاذ هواة الطبيعة

جزيرة الوصل".. لؤلؤة خليج العقبة الساحرة وملاذ هواة الطبيعة
جزيرة الوصل".. لؤلؤة خليج العقبة الساحرة وملاذ هواة الطبيعة

تتربع “جزيرة الوصل” في أقصى جنوب محافظة حقل، مُتوجة نفسها كأبعد جزر المملكة في مياه خليج العقبة الزرقاء.

في حين لم تكتسب هذه الجزيرة شهرتها من موقعها الجغرافي فحسب. بل أصبحت وجهة سياحية بارزة تشهد إقبالًا كثيفًا. لا سيما في العطلات الصيفية، بفضل ما تتمتع به من تضاريس طبيعية خلابة وتنوع بيولوجي بحري ثري.

طبيعة ساحرة ومناخ فريد

بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس” تتميز شواطئ “الوصل” بتدرجات لونية فاتنة ومياه فيروزية صافية. ما يمنح الزائر تجربة ترفيهية غامرة بالمتعة والاستجمام.

كما تعد الجزيرة ملاذًا صيفيًا بامتياز؛ حيث يسودها طقس معتدل، وتتدنى فيها مستويات الرطوبة إلى معدلات قياسية. ما يجعلها مثالية للباحثين عن الراحة والهروب من حر الصيف.

وتبلغ مساحة الجزيرة نحو20  ألف متر مربع، وتقع على بعد حوالي555.6  متر فقط من الشاطئ. وما يربطها بالبر هو حزام من الشعاب المرجانية المغمورة، التي تظهر أجزاء منها بوضوح عند حدوث ظاهرة الجزر، وهو ما دفع هيئة المساحة الجيولوجية لتصنيفها ضمن فئة الجزر المرجانية.

جزيرة الوصل”.. لؤلؤة خليج العقبة الساحرة وملاذ هواة الطبيعة

كنز بيولوجي تحت الماء

تحت سطح مياهها الصافية تتجلى الأهمية البيولوجية لجزيرة الوصل. إذ أكد مدرب الغوص عمر أبو العز؛ الذي استكشف الجزيرة، أنها تحوي تنوعًا مذهلًا من الشعاب المرجانية. ومن أبرز الأنواع التي رصدها: مرجان المخ، ومرجان المنضدة، والمرجان الوسادي الشكل، والمرجان الناري، ومرجان سوفت.

وتشكل هذه الشعاب المرجانية نظامًا بيئيًا متكاملًا يعد موئلًا طبيعيًا ومثاليًا للعديد من الكائنات البحرية، مثل: أسماك الهامور والنيمو والترباني “أبليون”.

جزيرة الوصل”.. لؤلؤة خليج العقبة الساحرة وملاذ هواة الطبيعة

لوحة غروب ملهمة

إلى جانب روعة الحياة البحرية تقدم “جزيرة الوصل” مشهدًا سماويًا لا ينسى. فمع اقتراب نهاية اليوم يتجسد مشهد غروب الشمس الساحر وهي تتوارى خلف سلسلة الجبال على الجهة المقابلة من خليج العقبة.

هذا المشهد البديع يعد مصدر إلهام للمصورين والمبدعين، ويختتم يوم الاستمتاع بالطبيعة بلمسة فنية خالصة.

وبذلك لا تعد جزيرة الوصل مجرد نقطة جغرافية، بل هي أيقونة تجمع بين جمال الطبيعة البكر، وغنى التنوع البيولوجي، والطقس المنعش؛ لتكون حقًا لؤلؤة خليج العقبة التي تستقطب هواة الطبيعة البحرية والاستجمام من كل مكان.

الرابط المختصر :