حوار الغلاف

بيان المطوع: هدفنا تحفيز الإبداع وفق توجيهات خادم الحرمين الشريفين

بيان المطوع
بيان المطوع

ــ أطلقنا وثيقة لدعم الابتكار والتوعية بتشريعات حماية الملكية الفكرية
ــ 5 أهداف رئيسة لإدارة التركيز على العملاء
ــ 541% زيادة في عدد المتدربين لبرامج أكاديمية الملكية الفكرية

ضمن مبادرات وزارة التجارة المنبثقة عن برنامج التحول الوطني 2020، تم تأسيس الهيئة السعودية للملكية الفكرية، التي ترتبط تنظيميًا برئيس مجلس الوزراء؛ بهدف تنظيم مجالات الملكية الفكرية في المملكة، ودمجها، وحمايتها، والارتقاء بها وفق أفضل الممارسات العالمية؛ لذا التقت “الجوهرة” مع بيان المطوع؛ المدير التنفيذي لإدارة التركيز على العملاء في الهيئة السعودية للملكية الفكرية، فكان هذا الحوار..

حوار: عبدالله القطان

ما دوافع إنشاء إدارة التركيز على العملاء في الهيئة؟

أُنشئت إدارة التركيز على العملاء؛ لتحقيق الهدف الاستراتيجي برفع مستوى التمحور حول العميل، وجاذبية وجودة المنتجات والخدمات المقدمة للعملاء، علاوة على التواصل مع عملاء الهيئة عبر مركز التواصل؛ للرد على الاستفسارات وتقديم الدعم اللازم للعملاء؛ من خلال عدة منصات، تشمل: الاتصال الهاتفي، البريد الإلكتروني، منصات التواصل الاجتماعي.. وغيرها.

ومن خلال إدارة التركيز على العملاء، تهدف الهيئة إلى ما يلي:
تعزيز ثقافة التمحور حول العميل.
توقع احتياجات العملاء.
فهم العملاء ودراسة سلوكياتهم واستنباط المعلومات الثاقبة من خلال تطبيق التقنيات المتقدمة.
تصميم الخدمات حسب احتياج العملاء.
الرد على استفسارات العملاء، وتقديم الدعم المطلوب لهم.

حدثينا عن أكاديمية الملكية الفكرية وخدماتها؟

انطلاقًا من تنظيم الهيئة السعودية للملكية الفكرية، ودعمًا لأهدافها الاستراتيجية، بدأ إنشاء مركز تدريب وطني يعمل على بناء القدرات المتخصصة في الملكية الفكرية ويساهم في رفع الوعي في كل مجالات الملكية الفكرية (براءات الاختراع، حقوق المؤلف، العلامات التجارية، النماذج الصناعية، الأصناف النباتية والدارات المتكاملة)؛ إذ وقّعت الهيئة في 3 أكتوبر 2019 اتفاقية تعاون مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية (ويبو)؛ لإنشاء أكاديمية مختصة بالملكية الفكرية، تستهدف المختصين في الملكية الفكرية؛ مثل: القضاة، المحامين، الفاحصين، الوكلاء وغيرهم؛ لتطوير إمكانياتهم وقدراتهم.

كذلك، تستهدف غير المختصين؛ مثل: المخترعين والمبتكرين، الباحثين، المبدعين، رواد الأعمال، التجار، والمستثمرين، وغيرهم”؛ من خلال إعداد وتقديم وتطوير عدة برامج تدريبية؛ منها: برنامج الماجستير في الملكية الفكرية، برنامج المدرسة الصيفية، برامج التعليم عن بُعد، برامج إعداد المدربين، مع العمل على إنشاء مكتبة الملكية الفكرية، وإعداد المحتوى التدريبي، وتقديم دورات ومحاضرات وحلقات نقاش متعددة في الملكية الفكرية.

بيان المطوع
بيان المطوع

جائحة كورونا تسرع التحول الرقمي

ماذا عن مستوى المملكة في الحقوق الفكرية؟

تضمن تقرير أكاديمية المنظمة العالمية للملكية الفكرية، وجود المملكة ضمن المراكز الـ 10 الأولى على مستوى العالم في الاستفادة من البرامج التدريبية المقامة «عن بُعد»، من يناير حتى أغسطس عام 2020.

أفاد التقرير بلوغ عدد المتدربين لبرامج أكاديمية الملكية الفكرية بالهيئة السعودية للملكية الفكرية 3710 متدربين من الجنسين بزيادة 541% عن العام الماضي، وسط إقبال كبير من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على مستوى التعليم العام والجامعي؛ حيث كانت الدورات مقسمة بنسبة 83 % للدورات العامة و17 % للدورات التخصصية باللغتين العربية والإنجليزية؛ إذ سرّعت جائحة كورونا من عملية التحول الرقمي على كل المستويات.

ما الحقوق التي تسعى الهيئة إلى حفظها ورعايتها؟

تحمى الهيئة حقوق الملكية الفكرية من خلال عدة مجالات؛ وهي: براءات الاختراع، العلامات التجارية، حق المؤلف والحقوق المجاورة، النماذج الصناعية، الأصناف النباتية والتصاميم التخطيطية للدارات المتكاملة.

سياسات حفظ الحقوق

كيف ترين سياسات حفظ الحقوق التي طرحتها الهيئة مؤخرًا؟

أطلقت الهيئة السعودية للملكية الفكرية يوم 9 يونيو الماضي “وثيقة سياسات الملكية الفكرية الاسترشادية”؛ لتلائم أي جهة ترغب في تطبيقها؛ وذلك لتحديد العلاقة بين أطراف هذه السياسة، وتكوين رؤية واضحة حول من يملك الناتج الفكري، ويكون لدى الأطراف المعنيين الإلمام التام بحقوقهم وواجباتهم تجاه الملكية الفكرية.

وتهدف السياسة الاسترشادية إلى ما يلي:
1. دعم وتمكين الابتكار والإبداع والاقتصاد المبني على الملكية الفكرية.
2. التوعية بالتشريعات والأنظمة الوطنية المتعلقة بحماية وإنفاذ حقوق الملكية الفكرية.
3. حماية حقوق الملكية الفكرية للجهة وموظفيها وعملائها.
4. تجنب التعديات غير المتعمدة على حقوق الملكية الفكرية للآخرين.

ويستفيد من هذه السياسة كلٌ من:
1. المنشآت الحكومية والخاصة.
2. المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
3. المؤسسات الأكاديمية.
4. المؤسسات البحثية العامة.

كان للهيئة السعودية للملكية الفكرية عدة مبادرات عن بُعد، فما الإجراءات المتبعة خلال جائحة كورونا؟

بالفعل اتبعت الهيئة خلال جائحة كورونا عدة إجراءات أهمها:

استمرار تقديم الخدمات الإلكترونية لجميع المعاملات عن بُعد.
نشر القواعد التنفيذية للترخيص الإجباري لبراءات الاختراع.
تمديد المواعيد النهائية حتى 30 مايو الماضي للخدمات التالية:
1-استكمال متطلبات التقديم أو الردود المتعلقة بمنح أو تسجيل؛ أو تعديل الإجراءات لجميع مجالات الملكية الفكرية.
2-دفع رسوم التسجيل أو التجديد لمجالات الملكية الفكرية (رسوم سنوية).
3-استلام أصل المستندات المصدقة المتعلقة بالعلامات التجارية من الجهات المختصة.

فعاليات ورسائل توعوية

كيف أدت الهيئة مهمتها خلال جائحة كورونا؟

حرصت الهيئة- من خلال قنواتها الافتراضية- على نشر الوعي بين أفراد المجتمع والمؤسسات في المملكة؛ بتنظيم فعاليات ورسائل توعوية؛ مثل: ورش العمل النقاشية، والمقاطع المرئية، وفعاليات للأطفال والكبار عبر منصاتها الإلكترونية، استفاد منها أكثر من 16 ألف شخص.

وتؤكد الهيئة دورها في التشجيع على الابتكار والإبداع للمساهمة في مستقبل أخضر بما يتوافق مع توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود؛ وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود؛ والدعم الكبير لبرامج وخطط الهيئة القادمة لتحفيز الابتكار والإبداع في كل مجالات الملكية الفكرية بالمملكة.

بيان المطوع
بيان المطوع

حماية حقوق المؤلف

ما دوركم في مشروع تطوير نظام حماية حقوق المؤلف؟

تأتي مبادرة الهيئة السعودية للملكية الفكرية بتعديل نظام حماية حقوق المؤلف، الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/41) بتاريخ 2/7/1424هـ، استنادًا إلى الاختصاص المناط بها بموجب تنظيمها الصادر بقرار مجلس الوزراء رقم (496) وتاريخ 14/9/1439هـ، بأن للهيئة حق تنظيم مجالات الملكية الفكرية في المملكة، ودعمها، وتنميتها، ورعايتها، وحمايتها، وإنفاذها، والارتقاء بها، وفقًا لأفضل الممارسات العالمية، ولها في سبيل تحقيق أهدافها اقتراح الأنظمة واللوائح المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية، وتسجيل حقوق الملكية الفكرية، ومنحها وثائق الحماية وإنقاذها، ومتابعة تنفيذ الالتزامات المترتبة على انضمام المملكة إلى الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالملكية الفكرية.

وتهدف الهيئة من اقتراح مشروع نظام حماية حقوق المؤلف إلى توفير أساليب الحماية لأصحاب حقوق المؤلف والحقوق المجاورة، بشكل يتناسب مع معطيات المرحلة الحالية، وتوفير أساليب حماية للحد من السرقات العلمية، لا سيما المتعلقة بالأبحاث العلمية، ومواكبة التطور الحاصل في التقنية؛ من خلال ظهور وسائل جديدة لانتهاك حقوق المؤلف ذات طابع إلكتروني؛ ما يتطلب تطوير وسائل الحماية.

وتولت الهيئة كذلك زيادة معايير الحماية الممنوحة للمؤلفين؛ من خلال تغليظ العقوبات في مشروع النظام؛ إذ لم تعد العقوبات الحالية تتناسب مع حجم المخالفات، ولم تحقق الردع الكافي، كما راعت الهيئة المبادئ والأحكام التي أقرتها الاتفاقيات الدولية المنضمة لها المملكة، والأخرى التي تستهدف الانضمام لها.

اقرأ أيضًا: بسمة بنت عبدالعزيز الميمان: السياحة السعودية مبشرة في ظل اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى