مشاهير الفن

الملكة إليزابيث تسيطر على حياة الفهد في «مارغريت»

خطف ستايل الفنانة الكويتية حياة الفهد في مسلسل «مارغريت» الأضواء منذ بداية عرض المسلسل ضمن دراما رمضان 2021؛ حيث أنه يشبه ستايل الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا.

حياة الفهد في «مارغريت»

وأكدت «حياة» في وقت سابق، أنها استوحت مظهرها في المسلسل من ملكة بريطانية، مؤكدة أن جميع النساء معجبات بأناقة الملكة إليزابيث ومحافظتها على تراثها.

وأضافت إلى أن مارغريت قصة خيالية، فهي ليست سيرة ذاتية ولا ترمز إلى شخصية حقيقية، مؤكدة وجود الكثير من أمثال هذه الشخصية في المجتمعات العربية.

كما أشارت حياة الفهد، إلى أن أهم ما يميز هذا المسلسل هو لقاء ثقافتين مختلفتين كليًا «شكلًا ومضمونًا»، عدا القضايا الكثيرة والكبيرة التي يقدمها، حيث أن بعضها لم يُطرح من قبل.

وأكدت أن شخصية مارغريت التي قضت جزءًا من حياتها في لندن، تعبر عن عشق الخليجيين خاصة الكويتيين لمدينة لندن البريطانية، ولكن عودتها لم ترق للكثيرين خاصة عائلتها التي سيطرت عليها الكراهية والانتقام.

ودارت أحداث الحلقتين الأول والثانية من مسلسل «مارغريت» حول الاختلاف الأساسي بيت مارغريت وبناتها والمحيطين بها، والذي يتمثل في طباعها وعاداتها الإنجليزية الصارمة التي يقاومها الجميع بصرامة.

وبدأت الحلقة الأولى بحديث يجمع أبطال العمل حول قصة مارغريت، التي جمعت بين جدها البريطانية ووالد زوجها الكويتي تجارة مشتركة تتعلق بالخيول، وأثمر هذا التعاون عن زواجها الذي يعد بمثابة صفقة تجارية.

وبالرغم من محاولة الجميع تهميشها بعد الزواج، إلا أنها أصبحت العقل المدبر للعائلة؛ نظرًا لذكائها الشديد، فضلًا عن أنها أصبحت الأقرب إلى زوجها من زوجته الأولى.

وكشفت الحلقة الثانية، أن مارغريت تعمل على إنشاء جمعية اجتماعية لتساعد من خلالها أي شخصين يحبان بعضهما على أن يجتمعا ويتزوجان؛ حيث أنها أثبتت أنهاقادمة من عالم وزمن آخر وليس فقط من بلد آخر.

«مارغريت» هي إنسانة مثقفة تنتقل من الغرب إلى عالم مختلف اجتماعيًا وعلميًا خلال حقبة زمنية معينة، كما أنها واسعة الإطلاع تتابع الأرصاد الجوية وتستبصر حالة الطقس وأحوال الناس.

كما يصفها البعض بأنها ساحرة أو عرافة، فعندما تتوقع أمرًا يحدث، لكنها لا تجادلهم ولا تهتم لكلامهم مطلقًا وتعيش وفق ما تراه صحيحًا.

اقرأ أيضًا: «مارغريت».. الكويتية حياة الفهد تتعاون مع المخرج باسل الخطيب في عمل جديد

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق