«التوازن الأسري» بعيدًا عن الانتقادات والمقارنات

لا يمكن أن تحافظ الزوجة على رجولة زوجها بصورتها الكاملة إلا إذا كانت امرأة فاضلة واعية ومحبة وذكية ولا تقارن نفسها به، تدعم وتبني وتعمق وتؤكد إحساس الرجل بذاته. لذا؛ يظل الرجل مشدودًا إليها طوال حياته وفي كل لحظة.

وعمومًا توجد امرأة تجعل الرجل يشعر بأنه أعظم الرجال وامرأة أخرى تجعله يشعر أنه أقلهم، وهذه الأخيرة يظل في هروب متواصل منها.

اللاءات لاستمرار الحياة الزوجية واستقرارها

  • لا تتوقعي منه أن يقوم بما ترغبين في أن يقوم به، فلا شك أن كل زوجة تريد من زوجها أن يستجيب لرغباتها عاجلًا أو آجلًا قل أو كثر. لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه.

  • لا تفرضي آراءك وأسلوبك أو تفكيرك عليه، فالزوج لا يرضى أن يكون مسيرًا، أو أن تتعالى عليه زوجته. وسرعان ما يغضب إذا استشعر ذلك.
  • لا تقتحمي عزلته إما بطلبات أو مناقشته في قضية ما. لأنه يفضل الانعزال عن الآخرين إما تفكيرًا أو جسديًا إذا كانت لديه مشكلة يحاول حلها. حتى لو أردت مشاركته في علاج مشكلته.
  • لا تحمليه مسؤولية أي خطأ أو ضرر يحدث في محيط الأسرة، في حين عدم وجود سبب محدد واضح بشير إلى أنه هو المتسبب. فمن طبيعة الإنسان ما يدعوه إلى التهرب من مسؤولية جريرة ما فعلته يداه. فما بالك إن لم يكن هو المتسبب في الخطأ.
  • لا تثقلي عليه بالحديث، لاسيما في القيل والقال، وكثرة الشكوى سواء من القريب أم البعيد، وخاصة. فالإنسان لا يحب الثرثار لا مجالسة ولا محادثة، فكيف يكون الحال مع رفيق الحياة كالزوجة. ولهذا نجد العالم بأسره اتفق على أن من الصفات الجميلة في الزوجة قلة الحديث.
  • لا تستعملي الأسلوب المباشر في تنبيهه عند وقوعه بالخطأ. وكذا الكلمات النابية فإن في القاموس كلمات جميلة ورنانة تؤدي نفس الغرض الذي تؤديه الكلمات النابية، بل أفضل منها وأجدى.

تحاشي ما يلي للتوازن الأسري

  • لا تلحي عليه في السؤال عند خروجه وكذا الطلب منه بعدم الخروج، فهو يرغب في أن يكون كالطائر الحر، وأصدقاؤه كثر. بدلًا من ذلك فالأفضل إرشاده بأسلوب غير مباشر أن يجاهد نفسه بالتقليل من الخروج، وأن يرتب وقته، ويرتبط معك وأولادك أكثر.
  • لا تظني سوءًا في زوجك فلا مجال لهذا الظن في الحياة الزوجية، وإن ظهر لك ما يوجب الريبة. فالتثبت، والاستفسار، وحمله على المحمل الحسن إن وجدت له منفذًا.

  • لا تقللي من قيمة ما يقوم به لأجلك وأولادكما، ولو كان قليلًا حتى لا تفقديه بالكلية.
  • لا تظني أن من شروط الحياة الزوجية السعيدة سلامتها من سوء التفاهم بين الزوجين، فهذا شرط بعيد المنال. وليس عيبًا أن يطرأ على الحياة الزوجية أي سوء. إنما العيب عدم الحد منه وجعله يتفاقم، بل بالإمكان استثماره لصالحكما إذا أحسنتما التعامل معه.
  • لا تنشري أسرار حياتكما حلوها ومرها لأي كان، لأن الرجل بطبيعته كتوم، والعاقل لا يرغب في أن يطلع على خصوصياته أحد.
  • لا طرف ثالث في حل المشاكل التي قد تقع بينكما، إلا أن تصل إلى باب مغلق لا يستطيع فتحه إلا العقلاء من الخيرين.
  • لا تهتمي بأولادك، أو احتياجاتك على حساب اهتمامك به، فهو يحب أن يكون مصدر الاهتمام والرعاية طوال وجوده بالبيت، ولو بإمكانك التوفيق بين الاهتمامات عند تعددها.
الرابط المختصر :